هو الشیخ أبو محمد تقی الدین الحسن بن علی بن داود الحلی ، المعروف بابن داود .من مشاهیر علماء ومجتهدی الشیعة الامامیة ، وکان فقیهاً فاضلاً ، جلیل القدر ، منطقیاً ، نحویّاً ، عروضیاً ، لغویاً ، ادیباً شاعراً جید القریحة ، محققاً ، مؤلفاً ، ولعلو شأنه وکثرة فضله وصفوه بسلطان الادباء والبلغاء وتاج المحدثین والفقهاء .
ولد فی الحلة فی الخامس من جمادى الثانی سنة 647 هـ .
تتلمذ على العلامة المحقق نجم الدین الحلی ، وجمال الدین بن طاووس ، ونصیر الدین الطوسی ، وغیرهم وتخرج علیهم ، فأصبح علماً من الأعلام .
ومن آثاره التی تربو على ثلاثین مصنفاً نظماً ونثراً : (الرجال) ، و(اللمعة) ، و(الخریدة العذراء) ، و(عقد الجواهر) ، و(البغیة) ، و(تحصیل المنافع) ، و(الرائع) ، و(مختصر أسرار العربیة) ، و(النکت) ، و(خلاف المذاهب الخمسة) ، و(الدر الثمین) ، و(الجوهرة فی نظم التبصرة) ، و(الکافی) ، و(التحفة السعدیة) وغیرها .
توفی سنة 740 هـ .
ومن شعره فی الامام أمیر المؤمنین (علیه السلام) :
أفما نظرت إلى کلام محمد***یوم الغدیر وقد اقیم المحملُ
من کنت مولاه فهذا حیدر***مولاه لا یرتاب فیه محصل
نص النبی علیه نصاً ظاهراً***بخلافة غراء لا تتأول
المراجع :
أعیان الشیعة 5/189 ـ 192 ، أمل الآمل 2/71 ـ 73 ، ریاض العلماء 1/254 ـ 259 ، رجال ابن داود ص 75 و76 ، العندبیل 1/150 ، نقد الرجال ص93 و94 ، مصفى المقال ص126 ، الجامع فی الرجال 1/524 ، روضات الجنات 2/287 ـ 289 ، منتهى المقال 2/417 ـ 419 ، الکنى والألقاب 1/271 و272 ، الغدیر 6/6 ـ 8 ، تأسیس الشیعة ص182 و271 ، البابلیات 1/102 ـ 105 ، بهجة الآمال 3/162 ـ 165 ، لؤلؤة البحرین ص268 ـ 272 ، الاعلام 2/204 ، معجم المؤلفین 3/253 و254 ، ریحانة الأدب (فارسی) ج 7 ص513 ، قصص العلماء (فارسی) ص427 ، لغت نامه دهخدا (فارسی) 2/308 ، هدیة الأحباب (فارسی) ص58 ، طبقات أعلام الشیعة ج3 (القرن الثامن) ص43 ، کشف الحجب والأستار ص57 و101 و138 و199 و206 و209 و211 و222 و298 و305 و357 و381 و383 و412 و415 و435 و457 و480 و482 و495 و496 و544 و589 ، هدیة العارفین 1/283 وفیه اسمه الحسین بدل الحسن ، جامع الرواة 1/210 ، قاموس الرجال 3/303 و304 ، معجم رجال الحدیث 5/31 ـ 33 ، الوجیزة ص189 ، تنقیح المقال 1/293 و294 ، الذریعة 3/398 و10/84 و23/127 و196 ، تاریخ الحلة 2/73 وص74 ، بلغة المحدثین آخرکتاب معراج أهل الکمال ص347 .