هو الشیخ حسین بن شهاب الدین بن حسین بن محمد بن حسین بن حیدر العاملی ، الکرکی ، البقاعی ، الشامی .عالم من أهل جبل عامل بلبنان ، وکان حافظاً ، فاضلاً ، منطقیاً ، کاتباً ، متکلماً ، أدیباً ، شاعراً ، فصیح اللسان ، سریع البدیهة ، عارفاً بالطب ، مؤلفا .
ولد بجبل عامل حدود سنة 1012 هـ ، ولما شب رحل إلى اصفهان وأقام بها ، وبعد مدة انتقل الى حیدر آباد الهندیة واستوطنها ، ولم یزل بها حتى توفی فی التاسع عشر من صفر سنة 1076 هـ .
له تآلیف کثیرة منها : (هدایة الأبرار) ، و(الاسعاف) ، و(شرح نهج البلاغة) ، و(عقود الدرر) ، و(الطب الکبیر) ، و(الطب الصغیر) ، و(مختصر الأغانی) ، وله (دیوان شعر) ، وله أرجوزة فی النحو واخرى فی المنطق .
من شعره من قصیدة فی مدح الامام أمیر المؤمنین (علیه السلام) :
فخاض أمیر المؤمنین بسیفه***لواها وأملاک السماء له جندُ
وصاح علیهم صیحة هاشمیة***تکاد لها شم الشوامخ تنهدُّ
غمام من الأعناق تهطل بالدما***ومن سیفه برق ومن صوته رعد
وصی رسول الله وارث علمه***ومن کان فی خمٍّ له الحل والعقد
لقد خاب من قاس الوصی بغیره***وذو العرش یأبى أن یکون له ندُّ
ومن شعره أیضاً :
لک الخیر لا زید یدوم ولا عمرو***ولا ماء یبقى فی الدنان ولا خمرُ
فبادر الى اللَّذات غیر مراقب***فمالک إنْ قصرت فی نیلها عذر
فان قیل فی الشیب الوقار لأهله***فذاک کلام عنه فی مسمعی وقر
وقالوا نذیر الشیب جاء کما ترى***فقلت لهم هیهات ان تغنىَ النَّذرُ
المراجع :
أعیان الشیعة 6/36 ـ 40 ، ریاض العلماء 2/75 ـ 78 ، أمل الآمل 1/70 ـ 77 ، شهداء الفضیلة 123 ـ 126 ، الغدیر 11/299 ـ 302 ، الذریعة 2/59 و3/75 وج 9 قسم 1 ص248 و14/124 و15/136 و137 و302 و20/180 و25/167 و168 وغیرها . معجم المؤلفین 4/12 ، ریحانة الأدب (فارسی) 5/48 و49 ، طبقات أعلام الشیعة ج 5 (القرن الحادی عشر) ص169 ، هدیة العارفین 1/323 و327 .