هو السيد محمد مخدوم ، وقيل مختوم المدني ، النيشابوري .من شعراء ايران في أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الهجري .أصله من المدينة المنورة ، ولد في نيشابور وسكنها ، ولما شبّ اتجه نحو التصوف والعرفان ، وصار من مريدي شاه قاسم الأنوار وتلمذ عليه .
له آراء خاصة اتهموه بسببها بالكفر ، مما أدى الى أن يصدر الملك شاهرخ بن تيمور الگورگاني أمراً باعتقاله وسجنه ، ولم يزل مسجوناً حتى سنة 830 هـ حيث أفرجوا عنه ، ثم ألقوا عليه دهناً مغلياً فمات جّراء ذلك سنة 830 هـ .
له (ديوان شعر) ، وله رسالة (محبت نامه) .
من شعره :
اگر در دل خدا دارى نگردى زو جدا هرگز***وگر در دل هوا دارى بدوزخ مهروى حقا
مشو غافل زحال خود مآل خويش را بنگر***چنان مستغرق خود شو كه ايمن گردى از غوغا
بدانش گر شوى زنده بمانى جاودان اى دل***معاد روح اين باشد بنزد مردم دانا
بحمد الله كه اين ساعت بر آمد سكه دولت***بنام قاسم الأنوار آمنا وصدقنا
وله أيضاً :
موجود حقيقى بجز انسان نبود***بر هر فهمى اين سخن آسان نبود
يك جرعه از اين شراب نابت ندهند***تا خلق وخدا پيش تو يكسان نبود
وله أيضاً :
اگر خواهى كه بشناسى معاد خويشتن اكنون***نگه كن در درون دل چه دارد در دست مأوا
المراجع :
الذريعة ج9 قسم3 ص1018 . ريحانة الأدب (فارسي) ج5 ص261 وص262 . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص510 . مجالس المؤمنين (فارسي) ج2 ص55 وص56 . مطلع الشمس (فارسي) ج3 ص944 . تذكره رياض العارفين (فارسي) ص142 - ص144 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج44 ص643 . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص529 .