هو شمس الدين ، وقيل شمس الحق والدين محمد بن ملك داد التبريزي ، المشهور بالشمس التبريزي ، وقيل في اسمه : محمد بن علي بن ملك داد .من مشاهير الصوفية في ايران ، وكان عارفاً ، أديباً ، شاعرا .ولد سنة 582 هـ .قام برحلات كثيرة الى أماكن مختلفة كحلب وبغداد وقونية ودمشق.
أخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي ، وتتلمذ عليه الملا الرومي البلخي .
له (ديوان شعر) ، و(مقالات) ، و(ده فصل) ، ومثنوية (مرغوب القلوب) .
من شعره :
بخدائى كه در ازل بودست***حى ودانا وقادر وقيوم
نور او شمع هاى عشق افروخت***تا بشد صد هزار سر معلوم
از يكى حكم او جهان پر شد***عاشق وعشق وحاكم ومحكوم
در طلسمات شمس تبريزى***گشت گنج عجائبش مكتوم
كه از آن دم كه تو سفر كردى***از حلاوت جدا شدم چون موم
قُتل في قونية على يد جماعة من المناوئين له سنة 645 هـ ، وقيل سنة 644 هـ .
المراجع :
الذريعة ج9 قسم2 ص539 . ريحانة الأدب (فارسي) ج3 ص238 - ص240 . هدية العارفين ج2 ص123 وص124 . سخنوران آذربايجان (فارسي) ج1 ص446 - ص448 . روز روشن (فارسي) ص437 . نفحات الانس (فارسي) ص461 - ص465 . حبيب السير (فارسي) ج2 ص470 وج3 ص115 وص116 . دانشمندان آذربايجان (فارسي) ص202 - ص205 . فرهنگ معين (فارسي) ج5 ص911 - ص913 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج31 ص589 . مجمع الفصحا (فارسي) ج1 قسم2 ص771 - ص800 .