هو هاشم بيگ ، وقيل محمد ، وقيل محمود بن جلال الاستر ابادي ، النقاش ، المشتهر بفزوني .من الشعراء الايرانيين في القرن الحادي عشر الهجري .عاصر السلطان عباس الصفوي الأول ، وألف له (ساقي نامه) .كانت ولادته ونشأته في استراباد ، ثمّ انتقل وفي شبابه الى الهند وسكن كشمير ، وتقرب من حاكمها ملك صفدر خان وحظي لديه ، ثم انتقل الى الدكن ، واخيراً جاء الى اصفهان ، لم يزل بها حتى اصيب بالجنون ، وتوفي بها .
كان على قيد الحياة سنة 1054 هـ .
له مؤلفات منها (فتوحات عادلشاهي) ، و(ديوان شعر) ، و(بحيره) ، و(اللجين الطبرية) .
من شعره :
زين آب وگلت نيافريد است اى حور***آورده در آفرينشت خالق نور
خاك از مشگ بهشت وآب از كوثر***باد از دم عيسى آتش از شعله طور
وله أيضاً :
از ضعف بر رخ تو نگاهم نميرسد***وز دل به لب زبيم تو آهم نميرسد
آن تشنه لب گياه ضعيفم كه صد بهار***بر من گذشت ونم به گياهم نميرسد
شادم به رستگارى روز جزا كه هيچ***دوزخ به انتقام گناهم نميرسد
المراجع :
الذريعة ج3 ص50 وص241 وج9 قسم3 ص832 . ريحانة الأدب (فارسي) ج4 ص337 - ص340 . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص443 . روز روشن (فارسي) ص626 . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص447 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج49 ص76 . فرهنگ معين (فارسي) ج6 ص2248 .