في ذكرى وفاته...

معلومات لا تعرفها عن سفير القرآن محمود البنا

لُقب القارئ "محمود البنا" بـ "كروان القرآن" لجمال صوته حيث جذب يومياً عشرات الألوف من المستمعين حول ميدان الحسين بالقاهرة.
معلومات لا تعرفها عن سفير القرآن محمود البنا
لُقب القارئ "محمود البنا" بـ "كروان القرآن" لجمال صوته حيث جذب يومياً عشرات الألوف من المستمعين حول ميدان الحسين بالقاهرة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، يلقب بـ"سفير القرآن" وتوفي عام 1985، هو "محمود علي البنا"، قارئ القرآن وهو من أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وفي ذكري وفاته ترصد "الدستور" أبرز المعلومات عنه.

- ولد في قرية شبرا باص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمال مصر يوم 17 ديسمبر 1926.

- حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش، وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدى، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي.

- حضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام 1945، وبدأ صيته يذيع فيها، ودرس فيها علوم المقامات على يد الشيخ الحجة في ذلك المجال درويش الحريري، وفي عام 1948م استمع إليه علي ماهر باشا، والأمير عبد الكريم الخطابي وعدد من كبار الأعيان الحاضرين في حفل الجمعية، وطلبوا منه الالتحاق بالإذاعة المصرية.

- التحق الشيخ البنا بالإذاعة المصرية عام 1948، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر 1948 من سورة هود، وصار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.

-اختير قارئًا لمسجد عين الحياة في ختام الأربعينيات، ثم لمسجد الإمام الرفاعى في الخمسينيات، وانتقل للقراءة بالجامع الأحمدى في طنطا عام 1959.

- ترك للإذاعة ثروة هائلة من التسجيلات، إلى جانب المصحف المرتل الذي سجله عام 1967، والمصحف المجود في الإذاعة المصرية، والمصاحف المرتلة التي سجلها لإذاعات السعودية والإمارات.

- كان الشيخ البنا من المناضلين من أجل إنشاء نقابة القراء، واختير نائبًا للنقيب عند إنشاء النقابة عام 1984.

- بعد رحلة عطاء حافلة انتقل الشيخ محمود علي البنا إلى رحمة الله في 3 من ذي القعدة 1405 هـ 20 يوليو 1985م.

- ودفن في ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبرا باص. وقد منح الرئيس المصري السابق اسمه وسام العلوم والفنون عام 1990.
معلومات لا تعرفها عن سفير القرآن محمود البنا
 
المصدر: الدستور
نسخه چاپی