
راسخون ـ ایکنا: تطرق رئیس مرکز التعلیم الإستراتیجی لمدرسی حفظ القرآن التابع لمنظمة الأوقاف والشؤون الخیریة فی ایران إلى میزات القراءة لدى القارئ المصری البارز الشیخ محمود خلیل الحصری، مؤکداً أن قراءة هذا القارئ البارز تتمیز بالفصاحة العالیة والصوت الشامل.
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباءایکنا، أنه أشار رئیس مرکز التعلیم الإستراتیجی لمدرسی حفظ القرآن التابع لمنظمة الأوقاف والشؤون الخیریة فی ایران، حجة الإسلام والمسلمین رضا محمدی برجوی، إلى أن أول دورة قراءة الترتیل تحت عنوان «المصحف المرتّل» تم إجراءها وتسجیلها من قبل الشیخ محمود خلیل الحصری، وذلک عند عدد من أساتذة جامعة "الأزهر" فی القراءة والتجوید والوقف والإبتدا والتنغیم.
وبخصوص میزات القراءة لدی الشیخ محمود خلیل الحصری، أکّد حجة الإسلام والمسلمین محمدی برجوی أن القراءة لدى هذا الأستاذ تتمیز بالفصاحة العالیة ونطق الحروف والکلمات بشکل ممتاز، مضیفاً أن الراغبین بإمکانهم أن یستمعوا کثیراً إلى تلاوات الشیخ الحصری حتى یحسنوا التجوید وفصاحة القراءة.
واعتبر رئیس مرکز التعلیم الإستراتیجی لمدرسی حفظ القرآن التابع لمنظمة الأوقاف والشؤون الخیریة فی ایران أن الصوت الشامل والکامل هو المیزة الثانیة للقراءة لدى الشیخ الحصری، موضحاً أن صوت الشیخ یتمیز أیضا بالحلاوة والجمال إذ أنه یبدأ تلاوته من أعلى طبقات الصوت وهی (DO).
وأشار حجة الإسلام والمسلمین محمدی برجوی إلى أن الشیخ الحصری یبدأ تلاوته بصوت طبیعی، وهذا العمل له فائدتان أولهما أنه یجعل التقلید لهذا القارئ أسهل من سائر القراء، والثانی أنه یقوی صوت المقلد، فمن أراد تعلم قراءة الترتیل فمن الأفضل أن یقلد لأسلوب الشیخ الحصری.
وفی الختام، أکّد هذا الحافظ للقرآن الکریم کاملاً أن قراءة الشیخ محمود الحصری تتمیز أیضا بعدم الإستفادة من جمیع النغمات والألحان، مضیفاً أن هذا المنهج لم یقلل من حلاوة وعظمة تلاوته بل زادها قوة وحلاوة.
/110/