إبراهيم محمود رضوان (مصر). ولد عام 1945 بمدينة المنصورة. حاصل على بكالوريوس معهد الإعداد الإذاعي ـ اليونسكو. يعمل باحثاً بالمركز القومي للآداب والفنون. يكتب الشعر بالعامية والفصحى, ونشرت أعماله في معظم الدول العربية. كما قدم للتلفزيون عدداً من الأغاني, وقد تحولت أغنية: (مدد مدد, شدي حيلك يا بلد) إلى مسرحية, وفازت بأكثر من جائزة عربية, كما مثل مصر في أكثر من مهرجان شعري. كتب عشرات البرامج الإذاعية والمسرحيات والأفلام والتمثيليات الإذاعية, وساهم في إعداد البرامج الثقافية بالتلفزيون.
دواوينه الشعرية: الدنيا هي المشنقة 1968 ـ أنا والليل 1971 ـ الجنازة 1972 ـ السبرسجي وآلة التسجيل (مسرحيات شعرية) 1970 .
حصل على جائزة أحسن كاتب أغانٍ عن العالم الثالث من اليونسكو, وجائزة أحسن أغنية عربية من ليبيا 1973 , وجائزة أحسن برنامج إذاعي 1983 .
عنوانه: 2 شارع الورشة ـ طلخا ـ مصر.
حـــروف الصرخـــة الأولـــــى
(1)
.. (وقد يأتي.. وقد لا يأ....)
ألملم صدرك المقهور تحت سنابك الأشعارْ.
وأنفخ كل أيامي..
رياحاً كي تدوم النارْ.
وأزرع ساحل الحنطه
[يعود الفارس المهزومْ
يحيل الصمت نافوره
يحرك نخلة الزقُّومْ
ويبصق باصق الشورى]
.. وقد يأتي.. مع الأنشودة الحُبلى
وقد يأتي.. مع الخبز العفيف الوجه.. والسله
وقد يأتي مع المجهول أنشوده
وقد يأتي مع المعبود معبوده
وقد يأتي..
إذا ما هل قنديل العطاء بليلة المبدأ
وقد يأتي.. وقد لا يأ...
(2)
حبيبي.. وجهك العاري
أداري فيه أشعاري
وأدنو تحت أجنحة المصابيح التي تهتز..
.. مثل الليل والومض.
أمد ذراعي المخنوق.. أكتم صرختي.. أمضي
أفكر فيك: رغم الفقر والأرض
(3)
(.. ومصباحي يهلل إذ يرى وجهك)
ويجري الفارس المدحور نحو الباب
(ومصباحي يهلل إذ يرى وجهك)
ويُزهر حائط الإخصاب