إيهاب إبراهيم موسى الشلبي (الأردن) . ولد عام 1966 في الأردن. حاصل على بكالوريوس صحافة وإعلام - جامعة اليرموك 1987 . عمل محرراً وباحثاً في مركز الأردن الجديد, ويعمل الآن موظفاً في وزارة المالية .
دواوينه الشعرية: إيلا تعد لنا المائدة 2000 - دارة القمر (للأطفال) 2001.
صدرت له عدة دراسات ضمن سلسلة المجتمع المدني والحياة السياسية الأردنية .
عنوانه: إسكان الأطباء - الحي الجنوبي - إربد ص.ب 1781 - البريد المركزي .
أَلْهو بباحةِ روحكِ
كفكفي لؤلؤ القلب عن شاطئيهِ
وصلّي
أتمّي نداءك أُمّي
لأصعد من راحتيكِ
دعاءً مجاباً
فإني قريب..
إلى حدِّ نجواكِ أمّي
إلى حدّ تلك الطفولة
ما زلتُ ألهو بباحة روحكِ.. آهِ
كما كنت ألهو صغيراً
كبرتُ ثلاثين عاماً على حين يومٍ مُشظّى
وأدركتُ أنّي ثلاثون لغزاً
وأوغلتُ في الحبرِ
أوغلتُ .. حتّى انتهيت
وإذ عدتُ يوماً إليَّ.. احتوتني يداكِ
وألفيتُ أنِّيَ ما زلتُ..
أصحو على لمسةٍ من فرحْ
لم تزل غفوتي خلسةً من نهار شقيٍّ
كبرتُ ثلاثين حزْناً
وخلّفتُ دهشة عمري الصغير ورائي
فلا تتركيني
إذا جئتُ أعدو إليك كفكره
وجئتِ إليَّ كنظره
تحاول تزيين رسمي على وردة الذاكره
آهِ... أمي
تغاضَيْ قليلاً - كما عوَّدَتْني عيونُـك -
عن زلّتي في النحول
وعن ريشتي الحائره
آه.. أُميّ
أنا أُوصِدُ الآن صوتي على غيبتكْ
أَفتحُ الدمع كي أرتدي بعض أوجاعك المنتهاةْ
فإني بعيد
تركتُ شروديَ في باحة العمر غرّاً
تعلَّقتُ منذ رحيلك
في دوحة الشعر..
أوغلتُ في سِفْر أشلائيَ النازفه
وما عدتُ بعدُ ارتويت