حسن اللوزي

Sunday, November 29, 2015
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
حسن اللوزي

حسن أحمد اللوزي (اليمن). ولد عام 1952 في اليمن. تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في صنعاء, وأكمل دراسته الثانوية في الأزهر بالقاهرة 1969 , ثم حصل على الشهادة الجامعية من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر 1973 , كما حصل على دبلوم الصحافة. عمل مديراً للعلاقات في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة 1973 , ثم مديراً لمكتب رئيس الجهاز والعلاقات العامة, ثم وكيلا لوزارة الإعلام والثقافة 1975 , ثم وزيراً للإعلام والثقافة 1981 , وعقب قيام الجمهورية اليمنية عين وزيراً للثقافة, وفي عام 1991 عين وزيراً للثقافة والسياحة, ثم سفيراً لبلاده في الأردن. رأس تحرير صحيفة الميثاق عام 82 حتى 1990. رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء. له الكثير من الكتابات الصحفية والأدبية والشعرية في الصحف والمجلات اليمنية والعربية.
دواوينه الشعرية: أوراق اعتماد لدى المقصلة 1972 ـ تراتيل حالمة في معبد العشق والثورة 1978 ـ أشعار للمرأة الصعبة 1979 ـ هنا الطقوس وهذا جسد الملكة 1981 ـ فاحشة الحلم 1986 ـ صراخ في محكمة الصمت (مسرحية شعرية) 1981. لوحة الثورة (لوحة شعرية) 1992.
أعماله الإبداعية الأخرى: المرأة التي ركضت في وهج الشمس (مجموعة قصصية) 1977 ـ تراتيل حالمة في معبد العشق والثورة (أعمال نثرية).

عنوانه: سفير الجمهورية اليمنية ـ عمّان ـ الأردن.
 

الغيــــوم صـدمــــــة البقـــــــاء

لكل الغيوم مفاتيحها..

واحتمالاتها

وهذي الدموع لها نبعها

وانبثاقاتها

وإن لبست بُردة اللاانتماء

سيفضحها نبض بصْماتها!

لماذا البكاء ينافس زَهْو المطر?

وهل جشأة الترويه

تساوي ضنى التعريه?

وهل يتناسخ ضوء العيون بماء الغيومْ

وسيل الغيوم برقص النجوْم?

ومن يا ترى يستضيء الفلق

ويكتب حدّ التقابل بين انهيار الغروب وبعث الشفق?

هل الرؤية الشاعره?!

ولكن نبض القصيدة قد يخطئ الإكتشاف!

وقد تخنق الصورة الصائبه!

فتبكي العبارات أحزانها مرتين

على كذبة التسويه!!

سأبكي لأني أحبك

وإن كان لا غيم لي أو دموع

سأبكي لأني أغادر ذاتي إلى غيرها في اختلال اليقين!!

وأمنح نفسي انشطاراتها

فحيناً أحنُّ إلى صخب المعصيه

فتسطو أمارتها الطاغيه

على البين بين

وحيناً أمدّ جناح الهجوع.

فيسحقني حَرَجُ التزكيه!!

لكل الغيوم اختمار!

وحينٌ لصدمتها بالبقاء

فتسكن أحجار أرض موات!

وتقطن أشجار أرض يباب!

وتبعث موت الفناء

وتُعشب في كل نفس تحب

وإني أحبك ملء الرجاء

.... وملء الحياه!

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.