سميح فرج

Monday, December 7, 2015
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
سميح فرج

سميح يوسف محمد خليل فرج (فلسطين). ولد عام 1955 في مخيم الدهيشة - بيت لحم - الضفة الغربية. حاصل على دبلوم دار المعلمين في اللغة الإنجليزية برام الله, وبكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة بيت لحم, ودبلوم في التربية وآخر في الترجمة من نفس الجامعة. يعمل مدرساً للغة الانجليزية في مدرسة مخيم الدهيشة. كان عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الضفة والقطاع 1985-1988. نشر قصائده في الصحافة الوطنية المحلية مثل: الفجر الأدبي, القدس, الشعب, الميثاق, الاتحاد, الراصد, الطليعة, البيادر, الكاتب, الشراع, الجديد, كنعان, الأسوار, بالإضافة إلى كثير من الصحف والمجلات في الوطن العربي, وبث الكثير من شعره في العديد من الإذاعات العربية. شارك في العديد من المهرجانات الوطنية للأدب الفلسطيني في القدس, والكثير من المهرجانات والندوات والأمسيات التي عقدت في الجامعات المحلية والمؤسسات المختلفة.
دواوينه الشعرية: عبأني موج البحر وقال 1981 - المخيّم.. أنشودة الإعصار 1985 - المقنّع 1991.

عنوانه : مخيّم الدهيشة - بيت لحم - الضفة الغربية.
 

من قصيدة: لا تعتــــرف

هذا سبيلي الزنبقيّ إلى الفرح

لا تعترف

أنت العنيدْ

شجر يشرّش بين أكتافي

كيسٌ من الخيش المعطر فوق رأسي

كمّامة..

أتنفس الليمون منها والقمر

اللحظة الأولى لنا

- إخلع ملابسك القديمة

قد خلعتْ

إني تجاوزت الرذاذ إلى المطر

الجولة الأولى لنا

وتراً وتر

والثانيةْ

والثالثة

والعاشرة

والليل صولات وجولات

وآيات تحلق في سماء الرأس

أخماس لأسداس

وصحراء من الزمن الثقيل

لن يعبر الوسواسُ من باب هنا

لن يعبر الوسواس من تحت الأظافر

من يفرز الألوان غير القلب?!

من يصنع البركان غير الشعب?!

من يقلب الصحراء غير البحر?!

من يقلب الأدغال حقلاً أو مشاتل!

قضبان هذا الحبس عابسةٌ

وواعدةٌ

مكشِّرة.. مبشّرة..

والصبح آلاف من الأميال نقطعها بميل

والصبح آلافٌ من الأجيال نشعلها بجيل,

خذ ليلة أخرى

ها قد شربت

عشرين ثانية فقط

عشرين موالاً فقط

من قحف رأسك

ثم تنتعش الدوالي في الضلوع

ثم تنتعش الدوالي في الخليل

هل تسمع الناي المخضب بالصمود

صوت حماميٌّ.. سماويٌّ..

يهدِّل أو يرتِّل من بعيد

لا تعترف..

هذا نشيدك يا رفيقي/ قد تجمَّر في جسد

جبل من الفولاذ ينهض/ قد تسخَّر في يديك

لحمٌ , وفولاذ, وشعر..

(عَتْليت) شاهدة عليك

جبل من الفولاذ يكبر

قد توزع في زنازين الشرف

لا تعترف

صمد المحقق ليلة أخرى

ستين يوماً

سبعين يوماً

ليل ثقيل

حرب من التحقيق طاحنة ضروس

قمر يجسّم دربه

قمر يفرِّش عِزّه

فوق المخيم والحقول

يا (عسقلان) أما حفـظـت نشيـدنا..... يا عسقلان

يا (نفحة) الصحراء إنا صامدون وصامدون

وصامدون

فوق المخيم صامدون

تحت المخيم

بين السقيفة والسقيفة

بين الهراوة والهراوة

بين الضراوة والضراوة

بين الشقاوة والشقاوة

سَدوا الشوارع

والمنافذ...

سيَّجوا منا الشفاه

حتى المقابر فتشوا في غورها..

الجوع مَنٌّ

والفقر سلوى

صامدون وصامدون..

شفتي تحاول أن تلامس صبحها

ثم تدفعني البصاطير الثقيلة

نحو أغنيتي فأنشد:

لا تعترف

أنت العنيد

دشّ من الماء المبرد بالجليد

دشٌّ من الماء المسخن في جهنم

أنت المخيم..

والمخيم..

والمخيم..

إفتح عيونك يا ولد..!

حيفا حواري

يا غراب القهر يا هذا المحقق

حيفا قراري أو كتابي المستمر إلى الأبد

إفتح عيونك يا ولد..

تعلو عيوني

أو تحلِّق

بين ما نقشوا بصمت

حيثما جرفت أظافرهم فخلَّعها الشعار

تقرأ الجدران

في عطش الدهاليز السحيقة للحقيقة والنهار

شجر يشرِّش بين أكتافي

تعلو عيوني

فتلتهم العبارة إثر قافية وأخرى

ماذا عليّ قد كتب:

زنزانتي

حقل من الجدل المكثف

بين روحي والظلام

سيظل عظمي

في حلوق السالخين هو الذخيرة

هذا وليد

ها ظل أحمدْ

ها لون أمجدْ

ها مجدُ هاني

ها قيد أسعد

جبل من الفولاذ ينهض...
 

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.