عبدالرحيم كنوان (المغرب). ولد عام 1963 في مدينة الجديدة ـ المغرب. نشأ في أسرة فقيرة, ودخل الكتاب حيث حفظ القرآن, ثم انتقل إلى المدرسة التعليمية العصرية, وحصل على الشهادة الابتدائية 1977 , وواصل تعليمه الإعدادي والثانوي, ثم حصل على دبلوم الدراسات الجامعية في الآداب والعلوم الإنسانية, ثم الإجازة ثم دبلوم الدراسات المعمقة 1995. عضو مؤسس للرابطة المغربية للأدب المعاصر ورئيسها.اشتغل بالتجارة معاونا لوالده طوال اثني عشر عاماً, ثم انصرف للدراسة الجامعية. نشر شعره في العديد من المجلات الأدبية. عضو مؤسس للرابطة المغربية للأدب المعاصر ورئيسها.
دواوينه الشعرية: شظايا من الوجدان 1989.
حصل على جائزة أحسن إنتاج من المجلة العربية السعودية 1988 , وجائزة (يا هلا) من مجلة سيدتي 1990 وجائزة مفدي زكريا لشعراء المغرب العربي 1994, وجائزة من جامعة ناصر الأممية - ليبيا 1995.
عنوانه: زنقة لندن رقم 34 ـ الجديدة ـ المغرب.
من قصيدة: بيني وبينك الماء
هذا دمي
وسحبتُ نصف تذكُّري من سنبلهْ
الضوء صالحني.. فماذا لاضطراب البحر ..
والإمساء وقت الأخيله
وأهادنُ الإصباح مثل الدوح..
مثل اللوح أكتب صحوتي
وأنا بحبر البوح أكتب..
أكتب الشفق الأخير
وأعود في أَبَدِ المكان قرنفله
عاد التوحد لا توحد
وانتهى الإمكان فيه
واختلقنا الجلجله
بيني وبين الصبح هذا الانشطار
و(غزّة) الحبلى بماء
وانفجار القنبله
عادت (أريحا)
اقطفوا بلّوطها
ها الانبطاح نأى بصوت
واقتربنا.. وانتأى التسجيل بالإصباح
ما ابتعد الفرات بخَلْخَلَهْ
هُوَذا غَدُ الأشلاء والأشياء
لا بين التبين ينتهي
الزهر مُفتَتَح السؤال
ولا تبين في إدانات السؤال
ولاصفرار الموج عبء الابتداء
وللمسافات اشتعال الأسئله
خذ أيها الوقت اشتعالك
خذ ركودك
خذ لسانك
قل لليلى: ها الرؤى انشطرت
فمن يعلو الدويُّ بفيه كي يلقاك
أيتها الحبيبة في انبلاج الضوء بالأفلاك
هذا الموت مفتاح الشخير
وهذه الأتراح مفتَتَحُ الدليل
بيني وبينك
ها الرفيق هو القتيل
بيني وبينك سُدفَة المُلاَّك
والمولى وخفق الانتظار
وذا الهزيرُ مع الهزيم
وذا القريرُ مع الغيوم
وأنت يا ليلى لهفهفة الصهيل
البرتقال تدلت الزفرات منه
وشاخ عُبَّادُ البلاط