علي أحمد محمد الحوراني (الأردن). ولد عام 1958 في مادبا ـ حنين الوسطى. حصل على بكالوريوس في الإدارة العامة من الجامعة الأردنية 1980. عمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم حتى 1983 , ومحاسباً ماليّاً في القوات المسلحة حتى 1985 , ورئيساً لديـوان شــؤون المـوظفين في المستشفى الإسلامي من 1986 - 1991 , وموظفاً في وزارة التربية والتعليم منذ 1991, وقد انتدب خلال عمله مديراً لمكتب وزير الصحة.
دواوينه الشعرية: في مهب الريح 1992 .
عنوانه: مادبا ـ حنين الوسطى.
قصائــــد للغـــد الآتـــــــي
(1)
أبحرت والأمواج تعصف بي,
وتقذفني..
وتلقيني على أكوام أشعارٍ,
فأهوي دون حظي,
في خضم الموج تُسقطني!!.
أنا العربيُّ, إبن البحر,
وابن سفينة الصحراء..
كنا مثل جُرْن الشمس قد سارت
مراكبنا
ركبنا فوق حد السيف,
واشتدت مراجلنا
وكنا في الدنا نوراً,
وكنا مثل ضوء الشمس; أهدابا..
سلوا قسطينة عنا,
وأندلساً..
وترب الصين.
فوق سماء هذا الكون,
نهدي من مناقبنا...
أنا العربي, إبن الشعر,
مملكتي سباها سيد الدنيا
وصادر ما بها من حرف!!
كل قصائدي نُثرت مع الأمواج
كنت أريدها عصماء ترفُلُ.. بالحرير من القوافي,
عدت من حنقي..
كتبت قصيدتي;
بالدمع فوق مخدتي.
(2)
آهٍ على دمنا الممرغ في الوحول.
آهٍ على قلبي المُحَاصر,
بالمعاول.. بالمتارس.. بالخناجر..
والنسور.
بُؤَر من الأمراض والأوجاع تنهشه
فيخلد للخمول.
الليل أطبق حوله سوراً,
من الرعب المزركش بالمخاوف,
والمسلسل بالفتيل.
(يا أيها الليل الطويل ألا انجل)
ها صبحنا آت.. فبادر بالرحيل.