هو محمد مهدي بن أبي محمد الأنصاري ، الشقاقي ، الأشلقي ، الگرمرودي ، التبريزي ، الآذربايجاني ، المشهور بميرزا مهدي خان ، والملقب ببيان الملك ، والمشتهر بنثار .من كبار ادباء وشعراء ايران ، وله أشعار بالعربية والفارسية .
ولد في گرمرود من توابع سراب بآذربيجان .
عاصر السلطان ناصر الدين شاه القاجار ، وتولى الكتابة بديوان الانشاء والرسائل للأمير نظام محمد خان زنگنه .
توفي سنة 1283 هـ ، وقيل سنة 1279 هـ .
له (ديوا شعر) ، ومن شعره :
غم زمانه دلم را چنان گرفته فرو***كه ماه روزه بسر رفت وغم نرفت ازو
مگر بباده توان چاره غم دل***كجا است ساقى سيمين عذار غاليه مو
الا بيار باقبال صدر نيك اختر***كه دين ودولت ما رنگ از او گرفته وبو
ببرده فضلش ذل از سؤال وننگ از فقر***گشوده جودش چين از جبين وخم زابرو
ثناى اهل زمين پيش عزتش قاصر***گناه خلق جهان نزد همتش معفو
فلك زرفعت او عاريت گرفته مقام***ملك زطينت او مستعار خواسته خو
نتائج نعمش در رسيده بر هر جاى***مآثر كرمش بر گذشته از هر سو
المراجع :
الذريعة ج9 قسم4 ص1169 وص1170 . سخنوران آذربايجان (فارسي) ج2 ص1057 - ص1063 . ريحانة الأدب (فارسي) ج6 ص131 - ص133 . دانشمندان آذربايجان (فارسي) ص371 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج37 ص344 . مجمع الفصحاء (فارسي) ج6 ص1084 - ص1088 . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص594 . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص555 وص556 .