هو السيد أبو القاسم نجم الدين محمد الميدانكالي ، الأكبر آبادي ، ماوراء النهري ، الكابلي ، المشتهر بكاهي ، وقيل گاهي ، المعروف بملا قاسم .من شعراء اللغة الفارسية في الهند ، ومن كبار الصوفية وأعيان السلسلة النعمة اللهية الصوفية ، وكان ماهراً في الموسيقى والحكمة والتفسير والهيئة والكلام .
ولد في كابل ، ولما شبّ رحل الى الهند وسكن مدينتي أكره ودلهي .
خدم سلاطين البابرية حكام الهند وحظي لديهم ومدحهم في أشعاره ، وأصبح شاعر بلاط الملك همايون والملك أكبر شاه البابريين ، ومدحهما وأعيان ذلك العصر .
تتلمذ على الشاعر عبد الرحمن الجامي .
توفي في الهند بمدينة أكره ، وقيل أكبر آباد سنة 988 هـ ، عن عمر ناهز المائة والعشرين سنة .
له ديوان شعر سماه (رفيع الدرجات) ، وله مثنوية (گل نشان) .
من شعره :
اى قدت سرو ناز پرور ما***سايه ات كم مباد از سر ما
تب هجر تو را توان دانست***از لب خشك وديده تر ما
هست در چشم ما خيال لبت***نيست خالى زباده ساغر ما
غير سيل سرشك در شب غم***كس بسوى تو نيست رهبر ما
نظم كاهى است گوهر شهوار***وه كه آگه نئى زجوهر ما
وله أيضاً :
على عالى أعلى ولى والى والا***كه آمد خسروان تاج بخش وسرورانرا سر
ندارد اختصاص با محمد چون على هر كس***محمد شهر علم آمد على آن شهر را شد در
المراجع :
الذريعة ج9 قسم3 ص906 وص907 . ريحانة الأدب (فارسي) ج5 ص37 وص38 . فرهنگ شاعران زبان پارسى (فارسي) ص470 . لغت نامه دهخدا (فارسي) ج39 ص300 . رياض العارفين (فارسي) ص127 . تذكره نصر آبادى (فارسي) ص469 وص520 . هفت اقليم (فارسي) ج3 ص376 - ص383 . فرهنگ سخنوران (فارسي) ص483 .