هو السيد أبو ياسين موسى بن جعفر بن علي بن حسين بن حسن بن حكيم بن عبد الحسين بن جلال الدين الحسني ، الحسيني ، الطالقاني ، النجفي .عالم ، جليل القدر ، فاضل ، أديب ، شاعر معروف ، مؤلف .ولد في النجف الأشرف سنة 1230 هـ من أصل طالقاني .
اشتغل وتعلّم على علماء النجف الأشرف حتى مهر وبرع ، فكان تتلمذه على والده ، والشيخ نور الجعفري ، والشيخ مرتضى الانصاري ، والشيخ ملا علي الخليلي ، وخاله السيد رضا الطالقاني وغيرهم .
له (ديوان شعر) ، وكتاب في علم الاصول ، وآخر في الفقه .
توفي بالوباء في منطقة بدرة - من توابع لواء الكوت في العراق - في الثالث والعشرين من شعبان سنة 1298 هـ ، ودفن في النجف الأشرف .
من شعره :
قيل تنقل عن هواه أما ترى***صبح المحيا بالعذار مُظلّما
فقلت قد كنت لعمري صائماً***وكان افطاري به محرّما
فعسعس الليل بخديه وذا***أوانُ افطاري من ذاك اللُّمى
وله أيضاً :
يا سقيم الجفون جسمي سقيم***وغرامي كما عهدت مقيمُ
منذ آنست فوق خديك ناراً***صعقاً خرّمنك قلبي الكليمُ
أنا موسى وكل من لا مني في***الحب فرعونها الظلوم اللئيمُ
يتشكى الهوى إلي ويبدي***أنّ داء الغرام فيه قديم
قلت خفض فالله فيما***أنا أخفيه من هواك عليم
أتحفتني برشف ريقته الأحـ***ـلام ليلاً ففزت فيما أروم
ثم ولى طيف الخيال وما صـ***ـدّق رؤيا الغرام إِبراهيمُ
المراجع :
الذريعة ج9 قسم2 ص639 وج9 قسم3 ص1120 وص1121 . شعراء الغري ج11 ص407 - ص470 . أعيان الشيعة ج10 ص179 وص180 . أدب الطف ج7 ص255 وص256 . معجم رجال الفكر والأدب ج2 ص819 وص820 . الأعلام ج7 ص321 .