هو الشيخ هادي ، وقيل محمد هادي بن أحمد بن حسن الحلِّي ، النجفي ، النحوي ، الملقب بالمحدِّث .من فضلاء علماء العراق ، وكان متضلعاً في الرواية والدراية والحديث ، حافظاً للسير والآثار ، شاعراً مجيداً ، طويل النفس .ولد في الحلَّة ونشأ بها ، وتلقى مبادي العلوم على أَساتذتها ، وقال الشعر منذ شبابه .
بعد وفاة والده رحل إِلى النَّجف الأشرف أيام حياة السيد محمد مهدي بحر العلوم ، وبعد وفاة السيد عاد إلى الحلَّة ، ولم يزل بها حتَّى توفي سنة 1235 هـ .
من شعره وهو يخاطب الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) طالباً الشفاء منه من مرض عضال ألم به فأقعده في بيته :
مولاي يا سر الحقا***ئق كم كشفت غطاءَها
مولاي يا شمس المعا***رف كم أنرت سناءَها
مولاي يا باب العلو***م وأرضها وسماءها
يا قطب دائرة الوجو***د فكم أدرت رحاءها
وبيوم خيبر قد حملت***من إِلا له لواءها
فكشفت عن وجه النبي***محمد غمّاءها
ولكم جلوت من الخطو***ب وقد دجت ظلماءها
للعبد عندك حاجة***يرجو لديك قضاءها
أودت بجسمي علَّة***جهل الاساة دواءها
والنفس قد تلفت أسى***وأتتك تشكو داءها
وافتك راجية فحقق***يا رجاىَ رجاءها
المراجع :
أعيان الشيعة ج10 ص230 وص231 . تاريخ الحلة ج2 ص127 - ص129 . البابليات ج2 ص20 - ص31 . أدب الطف ج6 ص234 - ص241 .