هو هاشم بن حردان بن اسماعيل الكعبي ، الدورقي ، الخوزستاني ، وقيل القطيفي .أديب ، شاعر ، حسن الشعر والاسلوب ، طويل النفس ، جزل الألفاظ ، متصرِّف في فنون الشعر ، ومن خيرة مداحي أهل البيت (عليهم السلام) .ولد في دورق بخوزستان ، ونشأ بها ، ثم انتقل الى كربلاء وتعلّم بها ، وأخذ ينظم الشعر حتى صار من مشاهير الأدباء بها .
توفي في مسقط رأسه دورق سنة 1231 هـ ، وقيل سنة 1221 هـ .
له (ديوان شعر) ، ومن شعره في الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ألم يعلم الجاني على الليث انه***أتى الليث في محرابه وهو ساجدُ
ولو جاءه من حيث ما الليث مبصر***لخانته عن حمل الحسام السواعِدُ
لقد فل في ذاك الحسام مهنداً***تفل بماضي شفرتيه الشدائد
وله في رثاء الامام الحسين (عليه السلام) :
أهلال شهر العشر مالك كاسفاً***حتّى كأنك قد لبست حدادا
أفهل علمت بقتل سبط محمَّد***فلبست من حزن عليه سوادا
وأنا الغريب ببلدة قد أحرزت***أيام حزن المصطفى أعيادا
أألم شمل الصبر بعد عصابة***راحوا فرحن المكرمات بدادا
لم تكفف العبرات من أجفانها***سحّاً ولو كان البحور مدادا
سبقوا الأنام فضائلاً وفواضلا***ومآثراً ومفاخراً وسدادا
ومراتباً ومناقباً ومساعياً***ومعالياً وجلادة وجلادا
الى أن يقول :
يلقى القنا ثلج الفؤاد وحاله***أورى القلوب وفتَّت الأكبادا
المراجع :
أعيان الشيعة ج10 ص237 - ص248 . الذريعة ج9 قسم3 ص912 . أدب الطف ج6 ص213 - ص233 . معجم رجال الفكر والأدب ج3 ص1084 . الأعلام ج8 ص64 .