عضویت پارسی English
قال رسول الله صلّی الله علیه و آله: أحَبَّ اللَّهُ مَن أحَبَّ حُسَیناً. بحارالأنوار، ج43، ص261

عدد المشاهدات : 224

2 رمضان 1438

محاولات التحريف

محاولات التحريف

 محاولات التحريف





 
أخرج عبد الرزاق ، والبخاري في تاريخه ، وابن جرير ، وابن أبي داود في ( المصاحف ) عن أبي رافع مولى حفصة قال :
استكتبتني حفصة مصحفاً فقالت : إذا أتيت على هذه الآية ، فتعال حتى أمليها عليك كما أقرئتها ، فما أتيت على هذه الآية : حافظوا على الصلوات .
قالت : اكتب : حافظوا على الصّلوات ، والصلاة الواسطى ، وصلاة العصر . فلقيت أُبي بن كعب فقلت :
أبا المنذر انّ حفصة قالت : كذا ، وكذا .
فقال : هو كما قالت ، أوليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في عملنا ، ونواضحنا .
وأخرج مالك ، وأبوعبيد ، وعبد بن حميد ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن الأنباري في ( المصاحف ) ، والبيهقي في ( سننه ) ، عن عمرو بن رافع قال : كنت أكتب مصحفاً لحفصة زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم فقالت :
إذا بلغت هذه الآية فآذنّي : « حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى » .
فلّما بلغتها ، آذنتها فأملت عليّ :
حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى ، وصلاة العصر وقوموا لله قانتين .
وقالت :
أشهد أني سمعتها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
وأخرج مالك ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي وابن جرير ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري في ( المصاحف ) ، والبيهقي في ( سننه ) عن أبي يونس ، مولى عائشة قال :
أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً وقالت :
إذا بلغت هذه الآية فآذنّي ، ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) . فلمّا بلغتها ، آذنتها فأملت عليّ :
حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى ، وصلاة العصر وقوموا لله قانتين . وقالت عائشة : سمعتها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن أبي داود في ( المصاحف ) ، وابن المنذر عن أم حميد بنت عبد الرحمن أنّها سألت عائشة عن الصلاة الوسطى فقالت :
كنّا نقرأها في الحرف الأول على عهد النبي صلّى الله عليه وسلم :
حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى ، وصلاة العصر وقوموا لله قانتين .
وأخرج ابن أبي داود في ( المصاحف ) من طريق نافع عن ابن عمر ، عن حفصة أنّها قالت : لكاتب مصحفها ، إذا بلغت مواقيت الصلاة فأخبرني ، حتى أخبرك ما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما أخبرها قالت :
اكتب إنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول :
حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى ، وصلاة العصر .
وأخرج وكيع ، وابن أبي شيبة في ( المصنّف ) ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي داود في ( المصاحف ) ، وابن المنذر عن عبدالله بن رافع عن أم سلمة أنها أمرته أن يكتب لها مصحفاً فلمّا بلغت : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قالت اكتب :
حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين . (1) .
قوله تعالى : فاسعوا إلى ذكر الله .
أخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد عن ابن عمر قال :
لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة إلاّ : فامضوا إلى ذكر الله .
وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وابوعبيد ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن الأنباري ، والطبراني من طرق عن ابن مسعود أنه كان يقرأ :
فامضوا إلى ذكر الله . قال :
و لو كانت فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي .
وأخرج الشافعي في « الام » وعبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن الأنباري ( المصاحف ) ، والبيهقي في ( سننه ) ، عن ابن عمر قال :
ماسمعت عمر يقرأها قط إلا : فامضوا إلى ذكر الله (2) .
وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، وابن مسعود أنّهما كانا يقرآن : فامضوا إلى ذكر الله .
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله تعالى : ( فاسعوا إلى ذكر الله ) قال : فامضوا . (3) .
فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى
أخرج الطبري عن أبي نضرة قال :
سألت ابن عباس عن متعة النساء قال :
أما تقرأ سورة النساء قال :
قلت بلى ؟
قال : فما تقرأ فيها ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) قلت :
لا ، لو قرأتها هكذا ما سألتك قال :
فإنّها كذا .
وقال أبو جعفر الطبري :
حدثنا ابن المثنى قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن أبي سلمة ، عن أبي نضرة قال :
قرأت هذه الآية على ابن عباس :
( فما استمتعتم به منهن ) .
قال ابن عباس :
إلى أجل مسمّى قلت :
ما أقرأها كذلك قال :
والله لأنزلها الله كذلك ثلاث مرات .
وعن أبي إسحق عن عمير أن ابن عباس قرأ :
فما استمعتم به منهن إلى أجل مسّمى . (4) .
وقال الفخر الرازي :
الطريق الثاني : أن نقول :
هذه الآية مقصورة على نكاح المتعة ، وبيانه من وجوه :
الأول : ما روي أن أُبي بن كعب كان يقرأ :
( فما استمتعتم به إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهنّ ) .
وهذا أيضاً هو قراءة ابن عباس ، والأمة ما أنكروا عليهما في هذه القراءة فإن ذلك إجماعاً من الأمة على صحة هذه القراءة . (5) .
« لم يكن الذين كفروا »
قال الحافظ السيوطي :
( وأخرج أحمد عن أُبي قال :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم : إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك فقرأ عليّ :
لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين منفكين حتّى تأتيهم البيّنة ، رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة فيها كتب قيّمة ، وما تفرّق الذين أوتوا الكتاب ، إلا من بعد ما جاءتهم البينة إن الدين عند الله الحنيفية غير المشركة ، ولا اليهودية ، ولا النصرانية ومن يفعل خيراً فلن يكفره ) .
قال شعبة : ثم قرأ آيات بعدها ، ثم قرأ :
لوأن لا بن آدم وادياً من مال لسأل ثانياً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .
قوله تعالى : لم يكن الذين كفروا
قال جلال الدين السيوطي :
وأخرج أبن مردويه ، عن أُبي بن كعب أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :
يا أُبي إنّي أمرت أن أقرأ سورة ، فأقرأنيها :
ما كان الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين منفكين حتى تأتيهم البيّنة ، رسول من الله يتلو صحفاً مطهّرة فيها كتب قيّمة ، أي ذات اليهوديّة ، والنصرانية .
إن أقوم الدّين : الحنيفيّة مسلمة غير مشركة ، ومن يعمل صالحاً فلن يكفره ، وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما جاءتهم البيّنة ، إن الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وفارقوا الكتاب لمّا جاءهم أولئك عند الله شرّ البريّة ، ما كان النّاس إلاّ أمّة واحدة ، ثم أرسل الله النبييّن مبشرين ، ومنذرين ، يأمرون النّاس ، يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، ويعبدون الله وحده ، وأولئك عند الله هم خير البريّة ، جزاؤهم عند ربّهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربّه (6) .
ثم قال السيوطي :
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال :
جاء رجل إلى عمر يسأله ، فجعل ينظر إلى رأسه مرّة ، وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر :
كم مالك ؟
قال : أربعون من الإبل .
( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم )
قال ابن عباس : قلت :
صدق الله ورسوله :
لو كان لابن آدم واديان من ذهب لا بتغى الثالث ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب .
فقال عمر : ما هذا ؟
فقلت : هكذا أقرأني أُبيّ .
قال : فمر بنا إليه .
فقال : ما تقول هذا .
قال أُبي :
هكذا أقرأنيها رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
قال : إذاً أثبتها في المصحف ؟!!
قال نعم . (7) .
أخرج السيوطي ، عن عمر بن الخطاب قال :
كنّا نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم .
ثم قال لزيد :
أكذلك يا زيد ؟ قال نعم . (8) .
ليس عليكم جناح في مواسم الحج
أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
كانت عكاظ ، ومجنّة ، وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية ، فلما كان الإسلام تأثموا (9) من التجارة فأنزل الله :
« ليس عليكم جناح في مواسم الحج » (10) .
قرأ ابن عباس كذا . (11) .
( قوله تعالى : مثل نوره كمشكاة )
قال السيوطي في تفسير قوله تعالى : ( مثل نوره كمشكاة ) :
أخرج عبيد بن حميد ، وابن الأنباري في المصاحف عن الشعبي قال :
في قراءة أُبي بن كعب : مثل نور المؤمن كمشكاة .
وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله :
( الله نور السموات والأرض ) يقول :
مثل نور من آمن بالله كمشكاة .
قال : وهي النقرة يعني : الكّوة .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس مثل نوره قال :
هي خطأ من الكاتب :
هو أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة قال :
مثل نور المؤمن كمشكاة . (12) .
( ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة )
قرأ أُبي بن كعب :
ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة ، ومقتاً وساء سبيلاً إلاّ من تاب فإنّ الله كان غفوراً رحيماً .
فذكر لعمر فأتاه فسأله عنها فقال :
أخذتها من في رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وليس لك عمل إلاّ الصفق بالبقيع . (13) .
( والذين يؤتون ما أتوا )
أخرج سعيد بن منصور ، وأحمد ، والبخاري في تاريخه ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أشته ، وابن الأنباري معاً في ( المصاحف ) ، والدار قطني في ( الإفراد ) ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن عبيد بن عمير أنّه سأل عائشة :
كيف كان رسول الله يقرأ هذه الآية ؟ :
والذين يؤتون ما أتوا ، أو : الذين يؤتون ما آتوا .
فقالت : أيتهما أحبّ إليك ؟!
قلت : والذي نفسي بيده لإحداهما أحبّ إليّ من الدنيا جميعاً .
قالت : أيّهما ؟
قلت : الذين يؤتون ما أتوا .
فقالت : أشهد أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كذلك كان يقرأها ، وكذلك أنزلت ، ولكن الهجّاء حرّف . (14) .
( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب )
قال الحافظ السيوطي :
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عساكر ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنّه كان يقرأ هذا الحرف :
« وكفى الله المؤمنين القتال بعليّ بن أبي طالب » . (15) .
( وسل من أرسلنا من قبلك من رسلنا )
قال الحاكم النيسابوري :
حدثنا أبو الحسن محمد بن المظفر الحافظ قال حدثنا عبدالله بن محمد بن غزوان قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال : قال النبي صلّى الله عليه وسلم : يا عبد الله أتاني ملك فقال : يا محمد ، وسل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟(16)
قال : على ولايتك ، وولاية عليّ بن أبي طالب .
قال الحاكم : تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد عن محمد بن فضيل ولم نكتبه إلاّ عن [ ابن ] مظفر وهو عندنا حافظ ثقة مأمون .
( يا أيّها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون )
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال :
كنّا نقرأ سورة نشبّهها بإحدى المسبّحات ما نسيناها غير أني حفظت منها :
يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة . (17) .
وأخرج مسلم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في الدلائل كما في ( الدر المنثور ) عن أبي موسى الأشعري قال :
كنّا نقرأ سورة نشبّهها في الطول ، والشدّة ببراءة ، فأنسيتها غير أني حفظت منها ...
وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات أوّلها :
( سبّح لله ما في السّموات والأرض ) فأنسانيها غير أنّي حفظت منها :
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة . (18) .
( يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك )
قال العلامة جلال الدين السيوطي :
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد الخدري قال :
نزلت هذه الآية :
( يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك ) (19) على رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم ( غدير خم ) في علي بن أبي طالب (20) .
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال :
كنّا نقرأ على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم :
يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك أنّ عليّاً مولى المؤمنين ، وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس (21) .
هذه النصوص المتقدمة لا تهتم بها الشيعة الإمامية ولا تحفل بها ، وتغضّ النّظر عنها بل تهملها ، ولا تنظر إليها بنظر الاعتبار لصراحتها في تحريف القرآن ، وإن الاعتقاد بتحريف القرآن يجرّ إلى الطعن بالقرآن ، والطعن بالقرآن يجر إلى الكفر ، وفي إلزام الأئمة الاثني عشر شيعتهم على التمسك بهذا القرآن المتداول بأيدي المسلمين ، والأخذ بما فيه وعرض أحاديثهم عليهم السلام عليه للأخذ بما يوافقه ، والترك لما يخالفه دليل على عدم نقصه وقوله تعالى :
( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) و ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) فيهما المزيد من الكفاية في عدم إطراء النقص ، والتحريف عليه .
وأتينا بمجوعة من آراء علمائنا الأعلام الشيعة الإمامية من القرن الثالث الهجري حتى العصر الحاضر ( القرن الخامس عشر ) تثبت عدم الزيادة والنقيصة في القرآن الكريم .
وكما أنّنا أوردنا نصوص بعض جهابذة وأعلام أبناء السنة الواردة في تحريف القرآن الكريم نقلناها من صحاحهم ومسانيدهم » .
ومن أدعياء الإسلام وحثالة رجال هذا العصر من ينسب أحاديث تحريف القرآن إلى الشيعة الإمامية وهم من کل ذلک براء ..
وهذه الكتب وغيرها يقوم الوهابيون بجميع نفقات طبعها ونشرها وتوزيعها .
فإن هؤلاء الجهّال ينسبون التحريف إلى الشيعة الإمامية مع العلم أن الأحاديث الواردة في التحريف التقطناها من صحاحهم ، ومسانيدهم ، وتفاسيرهم وأوردناها في هذاالمقال ليقف عليها القارىء النبيل وليحكم ( بعد الاطلاع الكامل ، والوقوف على المصادر ) على إحدى الطائفتين برأيه الثاقب .
المصادر :
1- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 1/302 ، 303
2- كنز العمال : 2/593 رقم الحديث ( 4809) ط مؤسسة الرسالة بيروت عام ( 1399هـ ) .
3- الدرالمنثور6/219
4- انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 6/219
5- تفسير الفخر الرازي المجلد الخامس : 10/53 تفسير سورة النساء آية 24
6- تفسير روح المعاني للألوسي : 1/25 طبع مصر .
7- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 6/378
8- الإتقان في علوم القرآن : 2/25 ط مصر
9- النهاية في غريب الحديث والأثر : 1/24 .
10- الطبري : فأنزل الله « ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربّكم في مواسم الحج » .
11- صحيح البخاري : 2/11 - تفسير الطبري : 2/166 الطبعة الأولى ببولاق مصر
12- الدر المنثور : 5/48
13- أخرجه المتقي الهندي في منتخب كنز العمل بهامش مسند الإمام أحمد : 2/43 طبعة مصر
14- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 5/12
15- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 5/192
16- وفي القرآن الكريم في سورة الزخرف آية 45( واسأل من أرسلنا ) .
17- الدر المنثور في التفسير بألمأثور : 1/105 ، 6/386 طبعة مصر
18- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 1/105
19- سورة المائدة : الآية 67 .
20- تفسير الدر المنثور : 2/298 .
21- المصدر نفسه : 2/ 298.
 
الكلمات الرئيسية :

تحريف

,

القرآن

,

کتب

,

تاريخ

اضف التعليق