
طبیعة الانسان یحب الجمال حتی لوکان دمیما ، لطراوة روحه الآدمیة ولجمال النفس البشریة التی نفخ الله سبحانه وتعالی فیها من روحه الجمیلة اللطیفة الشفافة فامتلک الرقة والجمال والشفافیة والذوق .
فی الأحادیث الشریفة دعوة صریحة إلى التعاطی الإیجابی مع مکوّنات البیئة بمائها ونباتها وحیوانها وهوائها وغیرها وفی ما یلی إطلالة على ذلک:
1- فی مجال الحفاظ على الثروة النباتیة:
دعا الإسلام منذ أربعة عشر قرناً إلى استزراع النباتات والأشجار وحمایتها وحث على التشجیر والزراعة ولدینا کمّ کبیر من الروایات فی هذا المجال نذکر منها:روی عن أبی عبد اللَّه علیه السلام أنه قال لرجل سأله فقال له: جعلت فداک أسمع قوماً یقولون إن الزراعة مکروهة؟ فقال علیه السلام: "ازرعوا وأغرسوا فلا واللَّه ما عمل الناس عملاً أجلّ ولا أطیب منه"(1).
وروی عن أبی جعفر علیه السلام أنه قال: "کان أبی یقول خیر الأعمال الحرث یزرعه فیأکل منه البرّ والفاجر"(2).
وعن الإمام الصادق علیه السلام: "الزارعون کنوز الأنام یزرعون طیباً أخرجه الله عز وجل وهم یوم القیامة أحسن الناس مقاماً وأقربهم منزلة ویدعون المبارکین"(3).
وعن رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم: "ما من مسلم یغرس غرساً أو یزرع زرعاً فیأکل منه إنسان أو طیر أو بهیمة إلا کانت له به صدقة"(4).
وعنه صلى الله علیه وآله وسلم: "إذا قامت الساعة وفی ید أحدکم فسیلة فلیغرسها"(5).
وعنه صلى الله علیه وآله وسلم: "من نصب شجرة وصبر على حفظها والقیام علیها حتى تثمر کان له فی کل شیء یصاب من ثمرها صدقة عند الله"(6).
فهذه الأحادیث وغیرها دعوة جادّة نحو التخضیر ونشر الخضرة فی کل مکان بل یظهر مدى الاهتمام الذی أولاه الإسلام بزرع الأرض واستصلاحها أنه أعلن قانوناً عاماً فی قول النبی صلى الله علیه وآله وسلم: "من أحیا أرضاً میتة فهی له"(7).
فلا شک أن هکذا قانون یوجد الحافز الکبیر لدى الناس لاستثمار الأرض. بالإضافة إلى ثواب الآخرة الذی اشارت له الروایة عن النبی الأکرم صلى الله علیه وآله وسلم: "ما من امرئ یُحیی أرضاً فتشرب منها کبد حرى أو تصیب منها عافیة إلا کتب الله تعالى له به أجراً"(8).
مکافحة التصحر:
وکما حث الإسلام على الزرع فقد نهى عن الفعل المعاکس أی القلع وقطع الأشجار فقد ورد عن الإمام أبی عبد اللَّه علیه السلام: "لا تقطعوا الثمار (أی الأشجار المثمرة) فیصبّ الله علیکم العذاب صباً"(9).بل ورد أن النبی صلى الله علیه وآله وسلم قال لعلی علیه السلام: "أخرج یا علی فقل عن اللَّه لا عن الرسول: لعن اللَّه من یقطع السدر"(10).
وعنه صلى الله علیه وآله وسلم: "ما من نبت إلا ویحفّه ملک موکّل به حتى یحصده فأیما امرئ وطئ ذلک النبت یلعنه ذلک الملک"(11).
کما وأکدت بعض الروایات على عدم قطع بعض أنواع الأشجار التی کانت موجودة بندرة فی بعض الأماکن وما ذلک إلا للحفاظ على الثروة النباتیة ولا سیما فی المناطق الصحراویة التی تکافح الدول الیوم لجعلها مناطق خضراء وارفة ففی الحدیث عن الإمام الصادق علیه السلام: "إنما یکره قطع السدر بالبادیة لأنَّه بها قلیل"(12).
بل کانت الأوامر الصریحة تصدر من النبی لقواده وجیشه تنهاهم عن قطع الأشجار أو تدمیرها وضرورة المحافظة علیها "ولا تقطعوا شجراً إلا أن تضطروا إلیها"، ونتیجة إغفال الإنسان لهذه التوجیهات وإفراطه فی بناء مدنیته على حساب الموجودات الطبیعیة لهذه العناصر الضروریة للحیاة ازداد التلوث ونسبة ثانی أوکسید الکربون الذی یقول العلماء إن تزایده لا یرجع فقط إلى استهلاک مصادر الوقود (الفحم، النفط) وإنما جاءت نتیجة التدهور الذی أصاب الغطاء النباتی المستهلک الرئیسی لثانی أوکسید الکربون، ما سبب إخلالاً فی مکوّنات الهواء.
2- فی مجال الحفاظ على الثروة الحیوانیة:
وعندنا من النصوص والأحکام ما یکفی لإلقاء ضوء على مدى العنایة بهذه الثروة، کحکم صید اللهو الذی یشکل هدراً وإتلافاً لثروة حیوانیة من دون مسوغ وقد سئل الإمام الصادق علیه السلام عن الرجل یخرج إلى الصید مسیرة یوم أو یومین أیقصر فی صلاته أم یتم؟فقال صلى الله علیه وآله وسلم: "إن خرج لقوته وقوت عیاله فلیفطر ولیقصّر، وإن خرج لطلب الفضول فلا ولا کرامة"(13).
فإذا کان صید الحیوانات بریة کانت أو مائیة حلالاً شرعاً فقد نهى الإسلام عنه طالما کان لغیر منفعة، لذا ورد فی الحدیث عن رسول اللَّه صلى الله علیه وآله وسلم: "من قتل عصفوراً عبثاً عج إلى اللَّه تعالى یوم القیامة یقول یا ربّ إن فلاناً قتلنی عبثاً ولم یقتلنی لمنفعة"(14).
وعنه صلى الله علیه وآله وسلم: "أنه نهى عن قتل کل ذی روح إلا أن یؤذی"(15).
وعنه أیضاً صلى الله علیه وآله وسلم: "ما من دابة یقتل بغیر الحق إلا ستخاصمه یوم القیامة"(16).
وفی مضمونه روایات أخرى.
بل لنا فی الروایات التی ترشد إلى التعاطی بالرفق مع الحیوان ما یکفی لعکس صورة واضحة على مدى الحرص على حیاة المخلوقات.
3- فی مجال المیاه:
فی هذا المجال نرى القرآن الکریم قد تحدث عن الماء فأشار إلى صبّه من السماء وأنه السبب فی إنبات النبات: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرٌ﴾(17).﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً * فَأَنْبَتْنَا فِیهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَیْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْباً * وَفَاکِهَةً وَأَبّا * مَتَاعاً لَکُمْ وَلِأَنْعَامِکُمْ﴾(18).
فالعلاقة واضحة بین الماء وإنبات النبات، وهناک موضوعان أساسیان فی الماء ینبغی ملاحظتهما:
أ- الاقتصاد وعدم الإسراف:
لا شک أن قلّة الماء تؤثر سلباً على نمو النبات وبالتالی على حیاة الحیوان، فالواجب یقتضی الحفاظ على هذا الماء وعدم الإسراف فی استخدامه، وقد ورد عن الإمام الصادق علیه السلام: "أدنى الإسراف هراقة فضل الإناء"(19).فالنهی عن الإسراف یشمل استخدام هذه الثروة المائیة التی بدأ العلماء یتحدثون عن قلتها وعدم کفایتها لسد حاجات البشر نتیجة الإسراف وسوء الاستخدام.
ب- المحافظة على نظافته ونقائه:
کمنع إلقاء الأقذار الإنسانیة قریباً من مجاری المیاه وقد ورد عن الإمام زین العابدین علیه السلام: "أنه یمنع التغوّط على شطوط الأنهار"(20).فعن رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم: "اتقوا الملاعن الثلاث: البراز فی الماء، وفی الظل، وفی طریق الناس"(21).
کما روی أن أمیر المؤمنین علیه السلام نهى أن یُبال فی الماء الجاری و: "لا یبولن فی ماء جارٍ"(22).
وعن الإمام الصادق علیه السلام: "وکره أن یتبول فی الماء الراکد"(23).
وقد أکد الرسول صلى الله علیه وآله وسلم على أمته أن تتخذ مکاناً خاصاً للتخلی وهو الکنیف حیث اعتبر الرسول صلى الله علیه وآله وسلم فی الحدیث المروى عنه: "من فقه الرجل أن یرتاد موضعاً لبوله"(24).
هذا الموضع هو الموضع الخاص حیث یحصر فیه ما یلوث البیئة فی مکان واحد عوضاً عن أن تصبح البراری والطرقات والساحات والأنهار مصارف صحیة متعددة بما یشکل ذلک من انتشارٍ للأوبئة المختلفة.
4- فی مجال الهواء:
یمثل الهواء العامل الرئیس لاستمرار الأحیاء، لأن التغذیة لا تقوم من دونه، فالأوکسجین عنصر أساسی فی تغذیة الحیوان والإنسان وبمرکباته هو عنصر أساسی فی تغذیة النبات، ولکن الصناعات الحدیثة تسببت بإنتاج کثیف لثانی أوکسید الکربون مما قد یحدث خللاً فی ترکیب الهواء، و فی هذا المجال نجد أن من صلاحیات المحتسب أن یحول دون أن ینصب المالک تنوراً فی داره یؤذی الجار بدخانه، فإذا کان هذا الأمر ممنوعاً، فما بالک فی غیر ذلک مما یشکل ضرراً أکبر یتجاوز الجار لیعم البشر کما هو الحال فی الغازات السامة والاشعاعات النوویة.کما أننا نجد فی السنّة الشریفة أن الرسول کان یمنع أن یلقى السمّ حتى فی بلاد العدو وإذا کان السمّ فی زمن النبی یُقرّ فی الأرض فهو الیوم ینتشر فی الهواء.
وهذا ما یمکن التمسک به فی مجال الحفاظ على التربة وخلوّها من النفایات السامة التی تؤثر فی النبات وما یتغذى بها.
5- محیط الإنسان:
النظافة والتطهیر:وقال تعالى: ﴿وَثِیَابَکَ فَطَهِّرْ﴾(25).
إن الطهارة هی من الوسائل التی حرص الإسلام علیها واعتمدها کوسائل مجدیة فی حفظ البیئة، والدین الإسلامی لا نظیر له فی مدى اهتمامه بالنظافة حتى ورد عن النبی صلى الله علیه وآله وسلم إنه قال: "النظافة من الإیمان"(26).
فجعلها من مقتضیات الإیمان. ویتجلى هذا الاهتمام بالطهارة والنظافة من خلال نظرة إلى أحکام الشریعة فی الإسلام حیث نجد أهم عبادة من عباداته وهی الصلاة مشروطة بالوضوء والاغتسال وإزالة الخبائث عن البدن واللباس وأعلنها رسول اللَّه صلى الله علیه وآله وسلم واضحة جلیة: "لا یقبل اللَّه صلاة بغیر طهور"(27).
الطرقات:
إن حسن استخدام الطرق وإزالة الأذى والضرر عنها قد أکد علیه الإسلام ورغب فیه انطلاقاً من أحادیث النبی وأهل بیته فعن رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم: "الإیمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا اللَّه وأدناها إماطته الأذى عن الطریق.."(28).
وفی الحدیث عن الرسول الأکرم صلى الله علیه وآله وسلم: "إن على کل مسلم فی کل یوم صدقة".
قیل: من یطیق ذلک؟
قال صلى الله علیه وآله وسلم: "إماطتک الأذى عن الطریق صدقة"(29).
والأذى هنا یشمل کل ما یضرّ بالطریق ویشوه جماله ونظافته عن النبی صلى الله علیه وآله وسلم: "اتقوا الملاعن الثلاث البراز فی الموارد والظل وقارعة الطریق"(30).
أیضاً ورد عنه: "من سلّ سخیمته على طریق عامر من طرق المسلمین فعلیه لعنة اللَّه والملائکة والناس أجمعین"(31).
ورد عن الإمام الصادق: "من أضرّ بشیء من طریق المسلمین فهو له ضامن"(32).
لکل ذلک أفرد الفقهاء باباً فی کتب الفقه أسموه بالمشترکات والمراد بها الطرق والشوارع والمساجد وغیرها مما کان الانتفاع بها عاماً ذکروا فیه أحکام التصرف فیها فقالوا مثلاً: لا یجوز التصرف لأحد فی (الشارع العام) ببناء حائط أو حفر بئر، أو شق نهر أو غرس أشجار ونحو ذلک وإن لم یکن مضراً بالمستطرقین نعم لا بأس بما یعدّ من مکملاته ومحسّناته.
ویدخل ضمن الأذى الذی دعا الإسلام إلى رفعه وإماطته عن الطریق کل ما یضرّ بمستخدمی هذه الطرق، کإلقاء الزجاجات الفارغة وبقایا الطعام والإخلال المضر بقوانین السیر بحیث یمنع من تعدّی السیارات على الأماکن المعدّة للمشاة، ففی ترک هذه التجاوزات إماطة أذى عن الطریق ومستخدمیه یؤجر علیه الإنسان.
6- التلوّث الضوضائی:
من أنواع التلوث البیئی الذی یشکو منه الکثیرون التلوث الضوضائی أو السمعی، ویراد به الضجیج والأصوات العالیة التی تؤذی السمع وتقلق الراحة وتتلف الأعصاب، وخصوصاً المرضى والأطفال ومن عملهم یحتاج إلى فکر وسکینة وهدوء.والمحرک لهذه الأمور کلّها هو الإنسان، فهو المسؤول عما یعانیه هو نفسه، والسبب فی کل هذا السلوک غیر السوی هو الغفلة عن نتائج تصرفاتنا تجاه الآخرین والاستهتار بمشاعرهم وحریاتهم، والانغماس فی محبة الذات وما یرضیها، لذا تجد فی الأحادیث والروایات ما یحث الفرد المسلم على الإحساس بالآخرین حتى یتخلى عن النوازع الذاتیة والعوامل الفردیة: "اجعل نفسک میزاناً بینک وبین غیرک فأحب لغیرک ما تحب لنفسک واکره له ما تکره لها"(33).
فهذه الأطر العامة تعطی الجواب الجلی لأی تساؤل عن الموقف الشرعی والروایة الإسلامیة فی مجال ما یمکن أن تسمیه بالتلوث الضوضائی، ولکن ماذا عن الآیات الکریمة والأحادیث الشریفة الخاصة الواردة فی هذا المجال.
الموقف القرآنی:
فی البدایة نقف عند قوله تعالى: ﴿... وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِکَ إِنَّ أَنْکَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِیرِ﴾(34).
فنجد ذلک الأسلوب الذی یرکّز على إبعاد الإنسان نفسیاً عن رفع صوته، بتجرید علو الصوت عن کل قیمة جمالیة أو عقلانیة، ویا له من تشبیه فصوت الحمیر أنکر الأصوات لمبالغتها فی رفعه ولذا أمر تعالى بغض الصوت أی النقص والقصر فیه، ولیس القبح من جهة ارتفاع الصوت وطریقته فحسب، بل من جهة کونه بلا سبب أحیاناً قالوا أن هذا الحیوان (الحمار) یطلق صوته أحیاناً بدون مبرّر أو داعٍ، ومن دون أی حاجة أو مقدمة، ویطلقه فی محله ووقته وفی غیره.
وما یستهدفه القران الکریم هو تربیة الذوق الإنسانی على أن یمارس الإنسان وظائف أعضائه بحکمة وهدوء، دون أن یسیئ إلى نفسه وإلى الآخرین.
وما قدمناه من شجب الإسلام للأصوات العالیة والجلبة والضجیج هل یقتصر فیه على مضمون دون مضمون أم أن الأمر مرتبط بطبیعة الصوت أیّاً کان المحتوى؟
هناک أمور ورد الشرع برفع الصوت فیها من شأنها ألا تحدث ضجیجاً إذا روعیت فیها تعالیم الشرع وآدابه کالأذان والتلبیة فی الحج، ومن الأمور التی یرجح رفع الصوت فیها صیحات التکبیر فی الحرب التی لها تأثیرها فی تقویة قلوب الجنود المؤمنین وبث الرعب فی قلوب أعدائهم.
أما إن تطلق الأصوات والمکبرات فی أی وقت کان وأن ترفع إلى أبعد الحدود بحجة تضمنها القرآن الکریم أو غیر ذلک مما هو راجح فی نفسه، فهذا خاضع للقاعدة العامة القاضیة بضرورة عدم الإساءة إلى الآخرین.
ومن هنا أفتى بعض الفقهاء بحرمة استعمال الجهاز الصوتی بشکل مزعج إذا کان فی ذلک إیذاء للناس وإن تضمن قراءة القرآن الکریم.
المصادر :
1- الکافی، ج5، ص26.
2- میزان الحکمة
3- حلیة المتقین، ص662.
4- مستدرک الوسائل، ج13، ص460.
5- میزان الحکمة ج2، ص1410.
6- کنز العمال، الحدیث 9081.
7- مستدرک الوسائل، ج17، ص111.
8- میزان الحکمة، ج2، ص1410.
9- وسائل الشیعة، ج19، ص39.
10- میزان الحکمة، ج2، ص1410.
11- میزان الحکمة، ج2، ص1410.
12- میزان الحکمة، الحدیث 9150.
13- الکافی، ج3، ص438.
14- بحار الأنوار، ج61، ص306.
15- میزان الحکمة، ج2، ص713.
16- میزان الحکمة، ج2، ص713.
17- الحج:63.
18- عبس:25- 32.
19- میزان الحکمة، ج3، ص6921.
20- سائل الشیعة، ج1، ص324.
21- بحار الأنوار، ج69، ص113.
22- وسائل الشیعة، ج1، ص249.
23- وسائل الشیعة، ج1، ص143.
24- وسائل الشیعة، ج1، ص338.
25- المدثر:4.
26- مستدرک سفینة البحار، ج10، ص93.
27- وسائل الشیعة، ج1، ص398.
28- میزان الحکمة، ج1، ص199.
29- مستدرک الوسائل، ج2، ص402، باب 16، الحدیث السادس.
30- المهذب البارع، ج3، هامش الصفحة السادسة.
31- السنن الکبرى للبیهقی، ج1، ص98.
32- وسائل الشیعة، ج29، ص241.
33- نهج البلاغة، ج3، وصیة 31، من وصیة الإمام علی لابنه الحسن علیهما السلام.
34- لقمان:19.
/ج