
دافع رئيس المركز الإسلامي في شمالي فيرجينا، الإمام محمد ماجد، عن قرار مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتلاوته القرآن.
دافع رئيس المركز الإسلامي في شمالي فيرجينا، الإمام محمد ماجد، عن قرار مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتلاوته القرآن. مؤكداً أنه كان يعرف الانتقادات الحادّة التي سيتعرض لها بسبب هذه الخطوة.
وقال الإمام محمد ماجد: أعرف جيداً الانتقادات التي تفوّه بها ترامب ضد المسلمين في الماضي، لكن مشاركتي في هذا اليوم، كانت فرصة تسامح الإسلام، وتعليم هؤلاء الرافضين، أن ديننا يقبل الاختلاف والتنوع.
وأضاف أن رسالته كانت: "دعونا ننظر إلى الجانب الجميل والطريقة البديعة التي خلقنا بها جميعاً الله الواحد". وأوضح أنه قام بالشيء الصحيح". مضيفاً أنه طالما كان قادراً على المشاركة وإظهار حقيقة الإيمان مع أي شخص فلن يتردد.
وأعلن المركز الإسلامي الذي يدير المسجد في شمالي فرجينيا، دعمه الكامل لمشاركة الإمام ماجد إلى جانب رجال دين مسيحيين ويهود في حفل تنصيب ترامب، مؤكداً في بيان أن هدف المركز هو التأكيد على التنوع الذي تنعم به أمريكا.
وقال مركز آدامز: الآيات التي اختارها الإمام ماجد في تلاوته، كانت تصف قدرة الله على خلق الناس من قبائل وأمم مختلفة، وإن الهدف الأسمى هو التعارف والتآلف، وقال الإمام ماجد، إن ترامب عامل كل رجال الدين المشاركين باحترام شديد.
المصدر: صحيفة عاجل الالكترونية - اکنا