عضویت پارسی English
قال الامام الحسین علیه السلام: من دمعت عیناه فینا قطرة بوأه الله عز و جل الجنة. احقاق الحق، ج 5، ص523

عدد المشاهدات : 82 بار

8 ذی الحجه 1439

ایران الاولى على صعيد تكنولوجيا الفضاء بالمنطقة

ایران الاولى على صعيد تكنولوجيا الفضاء بالمنطقة

ایران الاولى على صعيد تكنولوجيا الفضاء بالمنطقة
 حازت الجمهورية الاسلامية الايرانية على المرتبة الاولى في المنطقة للمرة الخامسة على التوالي على صعيد تكنولوجيا الفضاء ويجري تنفيذ مشاريع مهمة للغاية حاليا في قطاع تكنولوجيا الفضاء منها مشروعي قمري ناهيد 1 وناهيد 2 للاتصالات.


وقال رئيس مركز ابحاث الفضاء الايراني حسين صميمي، ان المركز الوطني الايراني لابحاث المنظومات الفضائية  ينفذ حاليا عدة مشاريع مهمة منها مشروع تصنيع قمر سها الصناعي للاستشعار بالاضافة الى مشروع جهاز محاكاة الاقمار الصناعية.

وتابع: ان بعض هذه المشاريع قد انتهى العمل منها بالفعل أو ان تنفيذها جار على قدم وساق لافتا الى ان مركز الابحاث الفضائي الايراني على اتصال بالجامعات والمراكز البحثية في البلاد.

ایران انضم الى نادي البلدان المالكة لتكنولوجيا الفضاء

وقد انضمت الجمهورية الاسلامية الايرانية في يوليو الماضي الى نادي البلدان التسعة المالكة للدورة الكاملة لتكنولوجيا الفضاء.

وقال رئيس منظمة الفضاء الايرانية مرتضى براري في الملتقى الاول للناشطين في قطاع تكنولوجيا الفضاء من القطاع الخاص، ان قطاع تكنولوجيا الفضاء ارتبط حاليا بالقطاع الخاص وان الاحصاءات تتحدث عن عوائد تبلغ 260 مليار دولار يجنيها هذا القطاع من اجمالي العوائد البالغة 345 مليار دولار.

ووفقا له، فقد منحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 92 في المائة من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للقطاع الخاص، وهي تسعى الآن إلى منح نسبة الثمانية في المائة المتبقية وباعتبار ان منظمة الفضاء الإيرانية احد اعضاء هذه الاسرة الكبيرة ، لذلك ستوفر الارضية اللازمة لنمو الشركات الخاصة.

وتشمل الدورة الكاملة لتكنولوجيا الفضاء تشمل قطاع الاقمار الصناعية ، والمحطات الأرضية ، والصواريخ الحاملة، واستخدام شبكات الاقمار الصناعية.

ايران تحقق مكانة علمية بعلوم الفضاء والاقمار الصناعية

تبوأت ايران في السنوات الاخيرة مكانة لها بين الدول الرائدة بتكنولوجيا الأقمار الصناعية التسعة وقطعت مراحل علمية متطورة في مجال علم التكنولوجيا الفضائية بالرغم من استهلاك بعض دول العالم لاكثر من 50 عاما في هذا المجال ليصل الى ما عليه اليوم .

والتطور الايراني في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء له تاثيرات هامه في المجالات العلمية الاخرى حيث تستخدم مؤسسات ايرانية مختلفة الانجازات والتطورات في هذا المجال لدعم تقدمها العلمي.

ولعل ابرز هذه المجالات يتجلى في ادارة الازمات والتحديات البيئية والأحداث والكوارث الطبيعية وفي بحوث وتكنولوجيا الفضاء حيث استخدمت ايران هذا التطور من خلال التقاط الصور الشاملة عبر هذه التقنيات واجراء الاتصالات الامنة وغيرها من ملئ فجوات الاتصال الحاصلة وخدمة المواطنين ما مكنها في السيطرة على امور طارئة مختلفة في البلاد.

استراتيجيات تكنولوجيا الفضاء في إيران ومزاياها

نظرا لتبوأ تكنولوجيا الفضاء واستخداماتها اهمية بالغة في تسهيل امور حياة البشر اليومية وحياة الايرانين خاصة يهتم المسؤولون الايرانيون في متابعة آخر التطورات العلمية في هذا المجال.

ان القدرات المحلية في مجال الفضاء تتزايد وهي في حالة استكمال دائم لان هذا المجال يعتبر احد المجالات التي تستغرق وقتا لتحقيق الانجازات النوعية فيه .وكانت ايران ومازالت رائدة بين دول المنطقة من حيث امتلاكها لمنظومة كاملة تتيح صناعة واطلاق قمرصناعي واما دول المنطقة ولتفيذ ذلك تلجأ للتعاقد مع شركات اوروبية تصمم وتصنع وتطلق لها اقمارا حسب طلبها .

وتم كامل التطور الحاصل في علوم الفضاء وتصميم وتصنيع وحتى اطلاق الاقمار الى الفضاء المداري لايران تم بالاعتماد على قدرات ايرانية ذاتية .

إيران ضمن ٥ بلدان متفوقة في تكنولوجيا الفضاء

حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اهدافها على صعيد الفضاء بسلطان العلم وذلك من خلال ۲٥ عاما من التحقيقات والبحوث المتواصلة ليعلن اتحاد الاتصالات العالمي، بأنها اصبحت ضمن الدّول الـ ٥ المتقدمة في مجال التقنية الفضائية.

وبُذلت جهودا كبيرة من قبل العلماء الإيرانيين للحصول على التقنية الفضائية بعد انتصار الثورة الإسلامية؛ حيث تكللت هذه الجهود بنجاح مبهر لفتت أنظار العالم وحوّلت إيران الى مجموعة الدّول الخمسة المتقدمة التي تمتلك هذه التقنيات في العالم.

ومن جملة الإنجازات التي تبعث الفخر والاعتزاز في ايران تمثل في الارتقاء بمكانة البلاد والتحاقه بجمع الدول التي تمتلك الدورة الكافلة للتقنية الفضائية، وكذلك النّجاح في مجال تصميم، صناعة وإطلاق الأقمار الاصطناعية وإنشاء المحطات الأرضية.

وقد بدأت اعمال تعزيز وتطوير هذه التقنية منذ ۲٥ سنة بشكل جدّي، واستطاعت إيران صناعة عدة أقمار صناعية صغيرة هي نتيجة اعمال جامعية، وكذلك الحصول على تقنية الأقمار الصناعية للاستشعار عن بُعد؛ واليوم فإن الجمهورية الإسلامية أصبحت تمتلك الإمكانات الجيّدة لتحقيق اهداف أسمى كإرسال الانسان الى الفضاء.

واستنادا الى إعلان الاتحاد العالمي للاتصالات فقد دخلت إيران جمع الدول الخمسة الحديثة التي تمتلك التّقنية الفضائية كما احتلت المركز الأول في هذا المجال في المنطقة، وأشار الاتحاد كذلك ان إيران هي من أكثر الدول سرعة في الحصول على التقنية الفضائية.

القمر الصّناعي "اميد"

القمر الصناعي "اميد" (أو الامل) كان أول قمر صناعي من إنتاج إيراني بالكامل حيث تم تصميمه وتصنيعه في المؤسسة الفضائية الإيرانية؛ وقد تم إرسال هذا القمر الى الفضاء في ۲ شباط من العام ۲۰۰۹ عبر صاروخ "سفير" الحامل للأقمار الصّناعية، وقد وُضع القمر على مدار الأرض، ومنذ ذلك الوقت أُطلق على تاريخ إطلاق هذا القمر "يوم التقنية الفضائية الوطنية".

ويدور هذا القمر ۱٥ مرة حول الأرض كل ۲٤ ساعة ويُرسل تقارير الاستشعار عن بُعد الى المركز الفضائي الإيراني؛ وقد وُضع القمر على مدار الأرض بهدف إقامة اتصالات بين القمر الصّناعي والمحطة الأرضية، تحديد المواصفات المدارية، والاستشعار عن بُعد لعدد من الأنظمة.

وقد كشف وزير الاتصالات الإيرانية محمد جواد آذري جهرمي خلال يوم التقنية الفضائية الوطنية أن ۳ أقمار صناعية تنتظر دورها للإطلاق الى الفضاء، مضيفا: "توجد في البلد إمكانات جيّدة في مجال الأقمار الصّناعية للاستشعار أو المستخدمة للاتصالات، ونحن نستمر في إجراء التحقيقات والأبحاث الدائمة وبشكل مستمر حيث دخلت ۳ أقمار صناعية جديدة مراحلها النهائية من أجل الإطلاق و وضعها في مدارها في الفضاء كما نمتلك الآن قمر صناعي جاهز للإطلاق".

وأضاف وزير الاتصالات: "نأمل إن شاء الله أن يرى شبابنا في جامعة شريف الصّناعية إنجازاتهم؛ وهذا القمر الذ تم إنتاجه بهدف إقامة الأبحاث والاستشعار عن بُعد هو جاهز من أجل وضعه في مداره حول الأرض وهو يُعد من إنجازات النخب الوطنية".

القمر الصّناعي "رصد"

القمر الصّناعي رصد هو ثاني قمر صناعي يتم إرساله الى الفضاء في حزيران من العام ۲۰۱۱ بواسطة صاروخ إيراني الصّنع؛ كما يُعتبر هذا القمر الصّناعي أو قمر إيراني للتصوير.

وبحسب المواصفات التي أعلنتها مؤسسة الفضاء الإيرانية، فإن القمر الصّناعي "رصد" يمتلك عدد كبير من الأنظمة ومن ضمنها: إدارة الطّاقة، نظام الطّاقة الشمسية، نظام التّحكم والتوجيه، نظام المحمولات، نظام تحديد المكان، إدارة المعلومات، نظام إرسال واستقبال، جهاز إرسال للمديات ونظام للتحكم بالحرارة.

إطلاق "نويد" الى تاج السّماء

لم يمض وقت طويل بعد رصد حتّى زفّت جامعة علم وصنعت البشرى الى الإيرانيين بإنتاج  وإطلاق القمر الصّناعي نويد الى الفضاء في شباط من العام ۲۰۱۱ ليصبح ۳ قمر صنّاعي إيراني يُرسل الى الفضاء.

وكانت مهمة هذا القمر الصّناعي القيام بعملية تصوير ومسح للأرض بوضوح ۷٥۰ متر، ويؤمن الاتصالات بين القمر الصناعي مع المحطة الأرضية ۳ أجهزة للإرسال والاستقبال على موجات VHF وUHF. بينما يؤمن الطاقة التي يحتاجها عبر صفحات للطاقة الشّمسية موضوعة على جسم القمر الصّناعي الى جانب عدد من البطاريات ومبدلات الطّاقة.

وقد تم إرسال القمر نويد الى الفضاء بواسطة نسخة مطوّرة من الصاروخ الفضائي "سفير"، وقد عاد الى الأرض بعد تنفيذ مهمته بنجاح.

"فجر" يحلّق الى الفضاء

بعد فترة نسبية من التحقيقات، أُرسل القمر الصناعي فجر الى مدار الأرض، وكان نجاح القمر الصّناعي في وقوعه في مدار ابعد عن الأرض هي خطوة كبيرة في إرسال أقمار صناعية أكثر ثقلا ولتطبيقات أكثر تطورا. وقد تم إطلاق فجر الى الفضاء عبر قمر صناعي إيراني ليثبت بعد عدة عمليات مماثلة وسابقة للأقمار الصّناعية.

وعلى الرّغم من أن القمر الصّناعي لم يُنهي العمر المحدد له في الفضاء، إلّا أنّه منح مؤسسة الفضاء الإيرانية إمكانية دروس وعبر من أجل تنفيذ عمليات إطلاق ناجحة ووضع القمر الصّناعي على مداره بشكل دقيق.

رواية "تدبير"، "بيام"، "دوستي" "ناهيد"

وخلال العام الماضي كشف رئيس جامعة علم وصنعت الإيرانية عن إكمال مرحلة تصميم وصناعة القمر الصّناعي تدبير في هذه الجامعة، وقال: "سيدخل هذا القمر الصناعي في قائمة الأدوار لإطلاقه الى الفضاء؛ وحاليّا وقد وقّعنا على عقود جديدة من أجل صناعة أقمار صناعية أكثر تعقيدا بعدما أصبحنا نمتلك التقنية اللازمة لتصميم وصناعة الأقمار الصّناعية".

يبلغ عدد الدول التي تمتلك نشاطات في التقنيات الفضائية حوالي ۸۰ دولة والكثير من هذه الدّول استطاعت الوصول الى إنجازات جيّدة في هذا المجال؛ لكن على الرّغم من هذا الأمر، فإن ۱۰ دول من حول العالم فقط تملك إمكانية إطلاق الأقمار الصّناعية الى المدارات حول الأرض ومن بينهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ومن بين النجاحات والإنجازات التي حققتها الجمهورية الإسلامية يشار الى انجاز عملية إرسال كائن حي الى الفضاء في شباط من العام ۲۰۱۲، لتنضم بذلك إيران الى مجموعة الدّول الخمسة عشر التي نجحت في هذا الأمر. كما نجحت إيران خلال العام ۲۰۱٤ من إرسال ثاني كائن حي الى الفضاء لتقترب بذلك من مجال مشروع إرسال الانسان الى الفضاء.

المشاريع الإيرانية لم تنته عند هذا المجال، واستمرت جهود المتخصصين والطلاب الجامعيين في هذا المجال، حيث صممت جامعة أمير كبير الصّناعية لقمر "بيام" وصنعته وهو يملك وظيفة تنفيذ عمليات مسح وتصوير بالغ الدقة، وسيتم إطلاقه خلال نهاية هذا العام الإيراني.

كما وتصطف عدّة أقمار صناعية على لائحة الانتظار بانتظار إطلاقها الى الفضاء لا سيّما القمر الصناعي "دوستي" من إنتاج جامعة شريف الصناعية (في طهران)، و "ناهيد" من انتاج مركز أبحاث أنظمة الأقمار الصناعية التابع لمركز الأبحاث الفضائية الإيرانية.

ان التقنية الفضائية التي لم يكن ليتجرأ أي شخص على التفكير بحيازتها في عصر نظام الشاه البائد، أصبحت اليوم من التقنيات الاستراتيجية للنظام الإسلامي في إيران وهي تسلك مسارها نحو التقدم المستدام.
الكلمات الرئيسية :

تكنولوجيا الفضاء

,

ایران

,

حسين صميمي

اضف التعليق