فؤاد علي طمان (مصر). ولد عام 1943 في مدينة الجيزة, في بيت يقع قرب نهر النيل وأهرام الجيزة. انتقلت أسرته إلى مدينة الإسكندرية, وخطا الشاعر خطوات طفولته وصباه وشبابه بها, وتعلم في مدارسها, وتخرج في كلية الحقوق بجامعتها 1965, ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها.عمل نائباً للأحكام العسكرية, وعضواً بالقضاء العسكري, حيث عمل بالقوات البحرية مستشاراً قانونياً, ومحققاً وقاضياً حتى رتبة العقيد. ومنذ عام 1983 يعمل محامياً بالإسكندرية بعد أن استقال من منصبه. مثَّـل وزير الدفاع المصري ضمن وفد مصر بالأمم المتحدة في بعض المؤتمرات الدولية. أحب الشعر وتذوقه في صباه الباكر , وبدأ كتابة القصيدة في عام 1960, ويجمع شعره بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة. نشر الكثير من شعره بدءاً من عام 1968, في مختلف المجلات والدوريات الثقافية ومنها : الكاتب, والشعر, وروز اليوسف, وأكتوبر, والإذاعة , وأمواج , والموقف العربي, والمجلة.
دواوينه الشعرية : أغنيات على شواطيء الحب 1973 ـ زهور لحبيبتي 1975 ـ صوت الرياح البعيدة 1992, أوراق الرحلة المرجأة 1995 - مدى للورد والرصاص 2000.
عنوانه : 325 طريق الحرية ـ الإسكندرية ـ ج.م.ع.
من قصيدة: لوحات من مدن الحب والانكسـار
(1)
معي زهرة أرجوانيةٌ,
وفتاتي النحيلهْ
تقاسمني عطرها
وتمرّ على شجرات الخميلهْ..
فترسم قلبي على كل جذعٍ,
وتقرأ لي الشعرَ ,
والطالع المرتجى في خطوط يدي
وحيث نكون معاً وحدنا
نتعانق فوق اخضرار..
الفصول الجميله..
أطارحها -تحت شمس الأصيل- الغرامْ,
وأحملها لشواطئ حلم بلون الشفقْ ..
وتنعشنا النسمات التي لا تزال تهب على أفقنا من شطوط الطفوله
-(بهيج هو الصحو, والشمس حمراء, والأفق وردي..
بهيجٌ هو العمر ما دمت صاحبتي في السفر
وما دمت لي
- تحت شمس الزمان المهاجر - وحدي ..)
(2)
وأشرقت الشمس ـ والقلب باكٍ ـ
فصار الزمان القبيح جميلاً ,
وصار المكان القديم جديداً,
وأشرق وجه أبي الهول,
فالنور يغمر مصرَ
وتسبح في دفئها الكائناتْ..
لمن كل هذي الشموس?
لمن كل هذا الصباح?..
لمن? والجراح
تسيل على جبهة الأفق,
والهرم الأكبر المستباح
يصير رويداً رويداً هشيماً
فتذروه -رغم التميمة والساحرات- الرياح
(ويقتلني الجوع ليلة عيد الوفاء برغم التميمة والساحرات)