عبد الملك بن مروان


هو : عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف. وكنيته : أبو الوليد ويقال له : (أبو الأملاك) أو (أبو الملوك) لأنّه تولّى الخلافة من بعده أربعة من اولاده هم (1) : ١ ـ الوليد ، ٢ ـ سليمان ، ٣ ـ يزيد ، ٤ ـ هشام. بويع بالخلافة في دمشق (بعد موت ابيه) في الثالث من شهر رمضان من سنة (٦٥) للهجرة ، وقيل سنة (٦٤) للهجرة وعمره (٥٧) (2) سنة.
ودخل عبد الملك إلى الكوفة سنة (٧٢) للهجرة ، بعد مقتل مصعب ابن الزبير (3). وعبد الملك بن مروان قد جالس العلماء والفقهاء ، وحفظ عنهم الكثير ، وكان خطيبا ، ينظم الشعر ، ويحفظ منه كثيرا ، سئل مرة وقيل له : قد أسرع الشيب إليك. فقال : (شيبتني كثرة إرتقاء المنابر مخافة اللّحن) (4).
وعند ما بويع بالخلافة قال فيه أعشى بني شيبان (5) :
عرفت قريش كلّها / لبني العاصي الإمارة
لأبرها وأحقها / عند المشورة بالاشارة
المانعين لمّا ولّوا / والنافعين ذوي الضراوة
وهم أحقّهم بها / عند الحلاوة والمرارة
وفي أوّل خطبة له عند ما بويع بالخلافة قال عبد الملك : (أيّها الناس ، ما أنا بالخليفة المستضعف ، ولا بالخليفة المداهن ، ولا بالخليفة المأفون فمن قال برأسه كذا ، قلنا له بسيفنا : كذا). ثمّ نزل.
ولمّا استتبت الأمور لعبد الملك بالشام ، جهّز جيشا كبيرا (بقيادته) لمحاربة مصعب بن الزبير وكان قبل ذلك قد كتب عبد الملك إلى زعماء وقادة أهل العراق يدعوهم إلى مبايعته ، وانه سيوليهم المناصب ، ويعطيهم الأموال الطائلة إن هم خذلوا (مصعب) عند التقاء الجيشين ، فسار عبد الملك بجيشه حتى وصل إلى قرية (مسكن) فالتقى بجيش مصعب وعلى مقدمته إبراهيم ابن مالك الأشتر ، وبعد معركة ضارية ، قتل فيها إبراهيم الأشتر (6). فتقدم عبد الملك بجيشه حتّى وصل إلى (دير الجاثليق) من أرض السواد ، وحدثت معركه عنيفة بينه وبين مصعب ، قتل خلالها مصعب ، وجيء برأسه إلى عبد الملك في الثالث عشر من شهر جمادي الأولى من سنة (٧٢) (7) للهجرة ، وقيل إنّ الّذي جاء برأسه هو عبيد الله بن زياد بن ظبيان وهو يقول (8) :
نعاطي الملوك ما قسطوا لنا / وليس علينا قتلهم بمحرم
وبعد مقتل مصعب ، خطب عبد الملك في النخيلة فقال : (أيّها الناس ، دعوا الأهواء المضلّة ، والآراء المتشتته ، ولا تكلّفونا أعمال المهاجرين ، وأنتم لا تعلمون بها ، فقد حاربتمونا إلى السيف ، فرأيتم كيف صنع الله بكم ، ولا أعرفنكم بعد الموعظة تزدادون جرأة فإنّي لا ازداد بعدها إلّا عقوبة ، وما مثلي ومثلكم ، إلا كما قال أبو قيس الأسلت (9) :
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة / يصل بنار كريم غير غدّار
أنا النذير لكم مني مجاهرة / لي لا ألام على نهيي وأعذار
فإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا / أن سوف تلقون خزيا ظاهر العار
وصاحب الوتر ليس الدهر ومدركه / عندي وإنّي لطلّاب لأوتار
أقيم عوجته إن كان ذا عوج / كما يقوم قدح النبعة الباري
ثمّ بعد ذلك دخل عبد الملك إلى الكوفة ، وتمّت له البيعة فعيّن الولاة (الأمراء) وأعطى الهدايا لمن واعدهم بذلك وعيّن (قطن بن عبد الله الحارثي) (10) أميرا على الكوفة ثمّ عزله ، وولّى مكانه اخاه (بشر بن مروان).
ثم صعد عبد الملك بن مروان منبر الكوفة فقال : (إنّ عبد الله بن الزبير لو كان خليفة كما يزعم لخرج فآسى بنفسه ، ولم يغرس ذنبه في الحرم) (11).
ثمّ قال : (إنّي قد استعملت عليكم بشر بن مروان وأمرته بالإحسان إلى أهل الطاعة ، والشدّة على أهل المعصية ، فاسمعوا له وأطيعوا) (12).
وعن عبد الملك ابن عمير بن سويد أنّه قال : (كنت عند عبد الملك بن مروان بقصر الإمارة ، حين جيء برأس مصعب بن الزبير فوضع بين يديه ، فرآني عبد الملك بوضع مرعب ، فقال لي : ماذا بك؟! فقلت : أعيذك بالله يا أمير المؤمنين ، فقد كنت بهذا القصر وبهذا المكان مع عبيد الله بن زياد فرأيت رأس الحسين ابن عليّ بن أبي طالب بين يديه ، ثمّ رأيت رأس عبيد الله بن زياد قد جيء به ووضع في هذا المكان بين يدي المختار ، ثمّ رأيت رأس المختار قد جيء به فوضع بين يدي مصعب بن الزبير ، ثمّ جيء برأس مصعب (هذا) فوضع بين يديك). فقام عبد الملك من مكانه ، وأمر بهدم ذلك الطاق (الّذي كنّا فيه) (13).
ثمّ أنّ عبد الملك بن مروان ، أمر الحجّاج بن يوسف الثقفيّ بالذهاب إلى (مكّة) لقتال عبد الله بن الزبير ، فذهب الحجّاج إلى مكّة في أوائل شهر ذي الحجّة من سنة (٧٢) للهجرة وحاصرها لمدّة خمسين ليلة ثمّ ضربها بالمنجنيق فاحتمى عبد الله بن الزبير بالكعبة وهو يقول : (14)
يا ربّ إنّ جنود الشام قد كثروا / وهتكوا من حجاب البيت أستارا
يا ربّ إنّي ضعيف الركن مضطهد / فابعث إليّ جنودا منك أنصارا
ثم تفرقت عنه أصحابه ، وقتل عبد الله بن الزبير في الرابع عشر من شهر جمادي الأولى من سنة (٧٣) (15) للهجرة ، وقيل سنة (٧٢) (16) ، ثمّ صلبه الحجّاج في مكّة.
وذهب وفد من أهل الكوفة إلى عبد الملك بن مروان ، فلمّا دخلوا عليه ، شاهد فيهم رجلا طويل القامة أسود الوجه ، فكلّمه عبد الملك فأجابه ذلك الرجل بكلّ أدب ورقّة فعجب به عبد الملك ، وعند ما خرج ذلك الرجل من مجلس عبد الملك ، تمثل عبد الملك بقول عمرو بن شاش : (17) فإنّ عرارا أن يكن غير واضح / فإنّي أحبّ الجون (18) ذا المنكب العمم (19)
فالتفت ذلك الرجل عند خروجه إلى عبد الملك وضحك ، فأمر عبد الملك بإحضاره وأحضر ، فقال له عبد الملك : (ما الّذي أضحكك؟!) فقال : (أنا والله عرار). فأكرمه عبد الملك ولاطفه إلى أن انصرف.
ودخلت ذات يوم (بثينة) (20) و (عزّة) (21) على عبد الملك ، فقال لعزّة : (أنت عزّة كثير) فقالت : (لست لكثير بعزّة ، ولكننّي أم بكر) فقال عبد الملك : (وهل تحفظين قول كثير؟) (22) :
وقد زعمت أني تغيرت بعدها / ومن ذا الّذي يا عزّ لا يتغير؟!
تغير خلقي والمودة كالذي / عهدت ولم يخبر بسري مخبر
قالت عزّة : لست أحفظ هذا ولكننّي أروي قوله :
كأني أنادي أو أكلم صخرة / من الصم لو تمشي بها العصم زلت
صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة / فمن ملّ منها ذلك الوصل ملتّ
وقيل التقى عبد الملك بن مروان بأعرابي وكان لوحده فقال له : أتعرف عبد الملك؟ فأجابه الأعرابي : (إنّه جائر ، بائر). فقال له عبد الملك : (ويحك ، أنا عبد الملك بن مروان). فقال الأعرابي : (لا حيّاك ولا بيّاك ، ولا قرّبك ، أكلت مال الله وضيعت حرمته). فقال عبد الملك بن مروان : (أنا أضر وأنفع). فقال الأعرابي : (لا رزقني الله نفعك ، ولا دفع عنّي ضرك).
وحينما جاء حرّاس عبد الملك وأصحابه ، قال الأعرابي : (أكتم ما جرى بيننا فالمجالس أمانة). (23)
وقيل أيضا : إنّ عبد الملك بن مروان قال لزفر بن الحارث الكلابي : ما بقي من حبّك للضحاك بن قيس؟ قال : ما لا ينفعه ولا يضرّك. فقال عبد الملك : لكثرة ما أحببتموه يا معاشر قريش؟ فقال زفر : أحببناه ولم نواسه ولو كنّا فعلنا أو أدركنا ما فاتنا عنه. فقال عبد الملك : وما منعك من مواساته يوم المرج (24)؟ قال زفر : الّذي منع أباك مواساة عثمان يوم الدار (25).
وجيء إلى عبد الملك برجل كان مع بعض من ثار عليه ، فأمر عبد الملك بقتله ، فقال الرجل : (يا أمير المؤمنين ، ما كان جزائي منك هذا)؟ فقال عبد الملك : (وما هو جزائك؟) فقال الرجل : (والله ما خرجت مع فلان إلّا من أجلك ، ذلك أنّي رجل مشؤوم ما خرجت مع رجل قط إلا غلب وهزم ، وقد تبيّن لك صحّة قولي وكنت عليك خيرا من مائة ألف معك) (26).
فضحك عبد الملك وخلى سبيله.
ووقف عبد الملك بن مروان على قبر أبيه فقال : (27)
وما الدهر والأيام إلا كما أرى / رؤية مال أو فراق حبيب
وإن إمرأ قد جرّب الدهر لم يخف / تقلّب عصريه لغير لبيب
وكتب الحجّاج بن يوسف الثقفيّ إلى عبد الملك بن مروان يقول :
(إن أردت أن يثبت لك ملكك فأقتل عليّ بن الحسين). فكتب إليه عبد الملك : (أما بعد فجنبني دماء بني هاشم فانّي رأيت آل أبي سفيان لما أوصوا فيها ، لم يلبثوا إلى أن أزال الله الملك عنهم).
والتقى عبد الملك بن مروان ذات مرة بالإمام عليّ بن الحسين عليه‌السلام وكان ذلك عقيب الطواف حول الكعبة ، فقال له : يا عليّ بن الحسين ، إنّي لست قاتل أبيك ، فما يمنعك من زيارتي؟ فقال له عليه‌السلام : إنّ قاتل أبي أفسد فعله دنياه عليه ، وأفسد عليه أبي بذلك آخرته ، فإن أحببت أن تكون مثله فكن.
فقال له عبد الملك : (كلّا ، ولكن تعال الينا ، لتنال من دنيانا).
وكان عبد الملك بن مروان قد وضع الجواسيس لمراقبة الإمام عليّ بن الحسين عليه‌السلام فكانت تصل إلى عبد الملك تقارير مفصّلة عن جميع نشاطات الإمام عليه‌السلام سواء منها الشخصيّة أو الاجتماعيّة ، وحتى العباديّة منها.
وأخبر عبد الملك بأن عليّ بن الحسين ، قد تزوج جارية له ، فكتب عبد الملك إلى الإمام عليه‌السلام يقول : أما بعد فقد بلغني تزويجك مولاتك ، وعلمت أنه كان في أكفائك من قريش تمجد به في الصهر ، وتستنجبه في الولد ، فلا لنفسك نظرت ولا على ولدك أبقيت ، والسلام).
فرد عليه الإمام زين العابدين عليه‌السلام قائلا : (.. وإنّما كانت ملك يميني ، خرجت منّي أراد الله عزوجل ، وما منّي بأمر التمست به ثوابه ، ثمّ ارتجعتها على سنته ، ومن كان زكيا في دين الله فليس يخلّ به شيء من أمره ، وقد رفع الله بالاسلام الخسيسة ، وتمم به النقيصة ، وأذهب اللؤم ، فلا لؤم على امرئ مسلم إنّما اللؤم لؤم الجاهلية والسلام).
فلمّا قرأ عبد الملك الكتاب ، أعطاه إلى ابنه سليمان ، فلمّا قرأه سليمان ، قال لأبيه : يا أمير المؤمنين ، لشدّ ما فخر عليك عليّ بن الحسين. فقال له أبوه : (يا بنيّ ، لا تقل ذلك ، فإنّها ألسن بني هاشم ، الّتي تفلق الصخر ، وتغرف من بحر ، إنّ عليّ بن الحسين يا بنيّ ، يرتفع من حيث يتّضع الناس). (28)
وقال عبد الملك للحجّاج بن يوسف الثقفيّ : (ما من أحد إلّا ويعرف عيوب نفسه ، فقل لي ما هي عيوبك ولا تخفي منها شيئا)؟ فقال الحجّاج : (يا أمير المؤمنين : أنا لجوج ، وحقود). فقال عبد الملك : (إذن بينك وبين إبليس نسب). فقال الحجّاج : (إنّ الشيطان إذا رآني سالمني). (29)
ودخل جرير على عبد الملك (وكان عنده الشعراء) فمدحه بقصيدة نقتطف منها : (30)
أتصحوا أم فؤادك غير صاحي / عشيّة همّ صحبك بالرواح
تقول العاذلات علاك شيب / أهذا الشيب يمنعني مزاحي؟
تعرت أم حزرة ثمّ قالت / رأيت الموردين (31) ذوي لقاح
ثقي بالله ليس له شريك / ومن عند الخليفة بالنجاح
سأشكر إن رددت إليّ ريشي / وأنبت القوادم في جناحي
ألستم خير من ركب المطايا / وأندى العالمين بطون راح؟
فقال عبد الملك : من مدحنا منكم ، فليمدحنا بمثل هذا ، أو فليسكت.
وقال الأخطل يخاطب عبد الملك بن مروان : (32)
إذا ما نديمي علنّي ثمّ علني / ثلاث زجاجات لهن هدير
خرجت أجرّ الذيل حتّى كأننّي / عليك أمير المؤمنين أمير
مات عبد الملك بن مروان بدمشق في يوم السبت في الرابع عشر من شهر شوال سنة (٨٦) للهجرة وصلى عليه ابنه الوليد وكان عمره (٦٠) سنة وقيل (٥٧) (33) سنة وكانت مدّة خلافته ٢١ سنة وشهرا وخمسة عشر يوما.
المصادر :
1- ابن عبد ربه الإندلسي ـ العقد الفريد ج ٤ / ٣٩٨ والمزي ـ تهذيب الكمال ج ١٨ / ٤٠٨ وابن منظور ـ مختصر تاريخ دمشق ج ١٥ / ٢١٩.
2- تاريخ اليعقوبي ج ١٠ / ٣٨٨ وابن منظور مختصر تاريخ دمشق ج ١٥ / ٢٢٤.
3- المسعودي ـ مروج الذهب ج ٣ / ١٠٨ وابن الجوزي ـ المنتظم ج ٦ / ١١٢ والتوفيقات الألهامية ـ محمّد مختار باشا ج ١٠٣.
4- ابن منظور ـ مختصر تاريخ دمشق ـ ج ١٥ / ٢١٩ و٢٧٧.
5- تاريخ الطبري ـ ج ٦ / ٤٢٢.
6- وقبره في الدجيل قرب (سميكة) وقد سميت بناحية الإبراهيمية ، نسبة إليه.
7- تاريخ اليعقوبي ج ٢ / ٢٦٥ وابن العماد ـ الشذرات ج ١ / ٧٩.
8- المسعودي ـ مروج الذهب ج ٣ / ١٠٨.
9- أبو الفرج الأصبهاني ـ الأغاني ج ١٧ / ١٣١.
10- ولم تدم امرة قطن الحارثي على الكوفة سوى اربعين يوما (عرس واوية) كما يقول المثل العامي.
11- الحرم : بيت الله الحرام (الكعبة).
12- تاريخ الطبري ج ٦ / ١٦٤.
13- المسعودي ـ مروج الذهب ج ٣ / ١١٠ وإبن خلكان ـ وفيات الأعيان ج ٣ / ١٦٤.
14- المسعودي ـ مروج الذهب. ج ٣ / ١١٤.
15- طبقات ابن خياط. ص ٢٣٢.
16- ابن العماد ـ الشذرات. ج ١ / ٣٠٧.
17- ابن قتيبة ـ عيون الأخبار. ج ٤ / ٤٢.
18- الجون : الأسود.
19- العمم : الطويل
20- بثينة : بنت حبّان بن ثعلبة العذرية ، كان جميل بن عبد الله بن معمر الشاعر العذري قد أحب بثينة هذه منذ الصغر ، فلمّا كبر خطبها إلا أن أهلها رفضوا خطبته فهام بها ، وقيل (جميل بثينة). وقد ماتت بثينة بعد موت جميل بمدّة قصيرة. ماتت سنة (٨٢) للهجرة.
21- عزّة : بنت جميل العمرية ، وكثير عزة : هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي ، شاعر متيم من أهل المدينة ، أحب (بثينة) حبا عنيفا ثمّ هام في حبها ، وقال الأشعار الكثيرة فيها ، وأثناء موته قال : قومي بثينة فاندبي بعويل وابكي خليلا دون كل خليلي.
22- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ١ / ٤٨٠.
23- الزمخشري ـ ربيع الأبرار. ج ٢ / ٣٢٣.
24- يوم المرج : (مرج راهط) وهي المعركة الّتي قتل فيها الضحّاك بن قيس وكان زفر بن الحارث قد هرب فيها.
25- يوم الدار : وهو اليوم الّذي حوصر فيه الخليفة عثمان بن عفّان في داره فقتلوه ولم يكن مروان بن الحكم (أبو عبد الملك) قد دافع عن عثمان آنذاك.
26- ابن منظور ـ مختصر تاريخ دمشق. ج ١٥ / ٢٢٩.
27- المصدر السابق. ج ١٥ / ٢٣١.
28- المجلسي ـ البحار. ج ٤٦ / ١٦٥.
29- ابن الأثير ـ الكامل. ج ٤ / ٥٨٦.
30- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ١ / ٣٢٥.
31- الموردين : الواردين.
32- ابن منظور ـ مختصر تاريخ دمشق. ج ١٥ / ٢٢٤.